المعارضة الموريتانية تندد بقمع المحتجين
آخر تحديث: 2011/4/26 الساعة 10:34 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/26 الساعة 10:34 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/24 هـ

المعارضة الموريتانية تندد بقمع المحتجين

 من اعتصام الشباب في شارع جمال عبد الناصر قبل قمع الشرطة لهم (الجزيرة نت)

أمين محمد-نواكشوط
ندد نواب المعارضة الموريتانية بالقمع الذي تعرضت له مظاهرات شباب الخامس والعشرين من فبراير أمس الاثنين بعد محاولتهم الوصول إلى الساحة الرئيسية في العاصمة نواكشوط.
 
وقال نواب المعارضة في مؤتمر صحفي بمقر مجلس النواب إنهم لن يقبلوا باستمرار "القمع الوحشي للمظاهرات السلمية للشباب" وحذروا الحكومة من مغبة الاستمرار بسياسة القمع التي بدأت تنتهجها منذ فترة تجاه الحراك الشبابي.
 
وكان نواب المعارضة قد حاولوا الاثنين الالتحاق بشباب الخامس والعشرين من فبراير بعد تعرضهم للقمع من طرف قوات الأمن، لكن الشرطة وقفت لهم بالمرصاد ومنعتهم من الوصول إلى حيث يتظاهر الشباب.
 
وقال النائب المعارض محمد المصطفي بدر الدين إن محاولة النواب الالتحاق بالشباب جاءت تطبيقا لقرار سابق اتخذته الفرق البرلمانية للمعارضة بعدم ترك الشباب لوحدهم يواجهون القمع، والتحرك عند الحاجة لمساندتهم والوقوف إلى جانبهم.
 
وقال إن مسؤوليتهم كبرلمانيين تحتم عليهم بالإضافة إلى سن القوانين مراقبة تطبيقها وإن كل القوانين في موريتانيا والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها تمنع القمع، وتجرم التعذيب وهو ما يعاني منه الشباب في الوقت الحالي.
 
من المؤتمر الصحفي لنواب المعارضة
 (الجزيرة نت)
ترخيص المظاهرات
وعادة ما تبرر السلطات قمعها للمظاهرات بكونها غير مرخصة أصلا، وتعتبر عدم الاستجابة لمطلب الترخيص تجاوزا للقوانين وخرقا للسيادة.
 
بيد أن النائب المعارض محمد محمود ولد لمات رفض في رد على سؤال للجزيرة نت تلك المبررات، قائلا إن الشباب أشعروا الجميع عبر البيانات والشعارات بمظاهراتهم وهو ما يفرضه القانون الذي يمنع في الوقت نفسه القمع والتعذيب.
 
وأضاف النائب السالك ولد سيدي محمود أن الدستور الذي يمثل المرجعية الأسمى لكل القوانين يمنح للجميع حرية التعبير والتظاهر، ولا يجور بأي وسيلة قانونية أو غير قانونية الحد من هذا الحق أو تقييده بأي وجه.
 
دعوة للالتحاق
من جهته دعا النائب عبد الرحمن ولد ميني رئيس الفريق النيابي لحزب تكتل المعارضة الذي يرأسه أحمد ولد داداه جميع الأحزاب المنضوية في إطار المعارضة إلى الالتحاق بشباب الخامس والعشرين من فبراير في تحركاتهم ومظاهراتهم المطالبة بالإصلاح السياسي.
 
وشدد ولد ميني على أن القمع والتنكيل اللذين باتت قوات الأمن تواجه بهما التحركات الشبابية لم يعودا مقبوليْن، وليس من المناسب تركهم يواجهون مصيرهم بمفردهم دون مؤازرة من قبل القوى السياسية المعارضة.
 
وكان شباب الخامس والعشرين من فبراير تظاهروا الاثنين بالعاصمة نواكشوط ومدينة نواذيبو بالشمال الغربي، وفرقتهم قوات الأمن بعنف واعتقلت أكثر من عشرين بينهم ثلاث سيدات على الأقل وفق المتظاهرين.
المصدر : الجزيرة

التعليقات