رئيس اتحاد القوى الثورية بعدن: المبادرة لم ترق إلى مستوى الشرعية (الجزيرة نت)

سمير حسن-عدن

مع قبول أحزاب المعارضة اليمنية للمبادرة الخليجية التي تتضمن تنحي الرئيس علي عبد الله صالح عن منصبه خلال شهر، والتي قبلها الأخير، أعلنت ست حركات شبابية بمدينة عدن جنوبي اليمن عن تشكيل تحالف أطلقت عليه اسم "اتحاد القوى الثورية".

ووفق الناطق الاعلامي باسم الاتحاد، على قاسم، فإن الهدف من هذا التحالف هو "لملمة وتنسيق الجهود والرؤى والمواقف بين الثوار من أجل بلورة موقف
سياسي موحد للحفاظ على وهج الثورة".

وفي تصريح للجزيرة نت قال قاسم "سنصعد من احتجاجاتنا السلمية خلال اليومين القادمين للتعبير عن رفضنا للمبادرة الخليجية" واصفا هذه المبادرة بأنها "جاءت مخيبة لآمال الثوار ولم ترق إلى مستوى الشرعية الثورية".

وكانت جميع مكونات الحركة الشبابية الثورية في عدن أعلنت في بيان لها أمس
الأحد رفضها للمبادرة الخليجية، ودعت إلى "تنسيق الجهود لتعزيز مستوى التكامل النضالي في تحقيق الأهداف والمطالب الثورية".

الناطق الإعلامي باسم الاتحاد: سنصعد ضد المبادرة الخليجية (الجزيرة نت)
استقالة أو فرار
وهتف الآلاف من شباب الثورة المعتصمين في ساحتي الحرية بكريتر والشهداء بالمنصورة قائلين "لا تفاوض لا حوار.. استقالة أو فرار".

وتنص المبادرة الخليجية على أن يسلم صالح السلطة إلى نائبه بعد شهر من توقيع اتفاق مع قوى المعارضة تشكل بموجبه حكومة وحدة وطنية، وعلى منحه وأسرته ومساعديه حصانة من الملاحقة القضائية.

وقد انتقد رئيس اتحاد القوى الثورية الدكتور عبد الله العليمي المبادرة الخليجية، وقال إنها "تعاملت مع أحداث اليمن على أساس أنها أزمة بين الرئيس صالح والمعارضة وليس من منطلق كونها ثورة شعب في وجه طاغية وأعوانه".

كما انتقد خلال تصريح للجزيرة نت قرار اللقاء المشترك بقبول المبادرة، وقال "قوله يلزمه هو، أما نحن فقرارنا ينبع من الساحات وثوارها الذين عاهدوا الله ودماء الشهداء ألا يبرحوا الساحات إلا برحيل صالح وأعوانه ومحاكمتهم".

شعار اتحاد القوى الثورية بعدن (الجزيرة نت)
مطالب الثورة
وكان بيان صادر عن اتحاد القوى الثورية أكد التمسك بمطلب الثورة الأول، وهو التنحي الفوري لصالح ونظامه ورفض أي مبادرة أو حوار لا ينصان على ذلك صراحة.

وحدد البيان الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه، مطالب الثوار بستة أهداف رئيسية أهمها إسقاط نظام الحكم القائم بكل رموزه وحل كافة قضايا الوطن حلاً عادلاً وفي مقدمتها القضية الجنوبية بما يلبي طموحات أبناء الجنوب.

كما طالب بمحاكمة منفذي أعمال العنف والقتل والبلطجة ومن يقف وراءهم ضد جماهير الثورة السلمية، وأكد ضرورة استرداد ثروات الشعب وحقوقه المسلوبة من قبل النظام ورموزه ومحاكمة مرتكبي جرائم الفساد ونهب المال العام.

المصدر : الجزيرة