اتحاد صفحات الانتفاضة الفلسطينية الثالثة أنشئ ليكون مرجعا في حال غلق صفحات أخرى
 
(الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الخليل

لم تمض سوى ساعات على إغلاق صفحة "الانتفاضة الفلسطينية الثالثة" على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حتى تدافع نشطاء شبكة الإنترنت من أنحاء متفرقة من العالم لتأسيس صفحات جديدة سرعان ما استقطبت الزوار.

وتشهد صفحات الموقع الاجتماعي ما يشبه الانتفاضة الإلكترونية نصرة للموقع الذي يدعو لانتفاضة ثالثة ضد إسرائيل في 15 مايو/أيار المقبل، وهو التاريخ الذي يحيي فيه الفلسطينيون ذكرى النكبة من جهة، وضد إدارة فيسبوك من جهة أخرى.

وكانت أواسط إسرائيلية وجهات أمنية عبرت عن قلقها من تزايد أعداد المنضمين للصفحة التي أنشئت في السادس من مارس/آذار الجاري، وقارب عددهم ثلاثمائة ألف خلال أسبوعين، فيما طلب وزير الإعلام الإسرائيلي يولي إدلشتاين من مؤسس الموقع مارك تسوكربرغ إغلاق الصفحة.

تضامن عربي
تمكن المتضامنون مع صفحة الانتفاضة المغلقة من استحداث صفحات بديلة وشبيهة سرعان ما انضم إليها آلاف النشطاء، وكان شباب مصر وتونس والجزائر في مقدمة منشئي الصفحات المساندة للانتفاضة الثالثة.

ومن الصفحات الجديدة المتضامنة "صفحة التضامن مع الانتفاضة الفلسطينية الثالثة من مصر". وجاء في أحد التعليقات أن الوطن العربي والجيش العربي والانتفاضة العربية كلهم مع الانتفاضة الفلسطينية.

ظهرت صفحات على فيسبوك تضامنا مع النشطاء الفلسطينيين الداعين لانتفاضة ثالثة
(الجزيرة نت)

وساوت صفحة أخرى تحت عنوان "معا لنصرة الانتفاضة الفلسطينية" بين الاحتلال وإغلاق صفحة الانتفاضة الثالثة، وجاء فيها "لن نقبل بالحجر على الحرية وباحتلال فلسطين أو أي بلد عربي، ولن نقبل حذف صفحة الانتفاضة الفلسطينية الثالثة".

ودعت الصفحة إلى مقاطعة فيسبوك اليوم وغدا. وفي الموقع البديل للموقع المغلق "الانتفاضه الفلسطينية الثالثة, الصفحة البديلة", كتب مستخدمون تعليقات تنطوي على قدر كبير من التحدي.

ومن عناوين الصفحات أيضا "معنا لإسقاط الدولة الصهيونية وتحرير المسجد الأقصى", و"الانتفاضة الفلسطينية العربية الثالثة 15/5/2011", و"موعد تحرير فلسطين يوم 15/05/2011", و"الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، شباب الجزائر".

وجاء فيها "أتذكرون تلك الملايين بمصر.. ستعود بإذن الله يوم 15-5 لنصرة الانتفاضة الفلسطينية". و"تم تحويل الصفحة إلى فرع من فروع صفحة الانتفاضة الفلسطينية الثالثة".

"ما تغلّب حالك"
وتحمل إحدى الصفحات عنوانا بالعامية "ما تغلب حالك يا فيس لأنو في 15/5 راح نعمل انتفاضة غصب عنك وعن إسرئيل". وشنوا حملة ضد موقع فيسبوك لقيامه بإغلاق صفحة الانتفاضة الفلسطينية الثالثة.

وأشار مسؤول صفحة "الانتفاضة الفلسطينية الثالثة Third Palestinian " إلى إغلاق صفحة الانتفاضة الفلسطينيّة الثالثة رقم 2 بعد بلوغ عدد المشتركين فيها 63 ألفا في يومين بعد حذف الصفحة الأولى التي ضمت 350 ألف مشترك. وتساءل "هل سنعود بمليون مشترك لنبقى شوكة في حلوق أعدائنا؟".

وفي صفحة "الانتفاضة الفلسطينية الثالثة.. المشاركون من تونس" يهدد أحد المتضامنين فيسبوك بأنه سيقترح على زملائه استخدام صورة الانتفاضة في صفحة كل متضامن لنشر الفكرة على نطاق أوسع بين نشطاء الإنترنت.

وبادر أحد النشطاء إلى إطلاق صفحة بعنوان "اتحاد صفحات الانتفاضة الفلسطينية الثالثة" لتكون مرجعا في حال إغلاق أي من صفحات الانتفاضة، مشددا على أهمية الوحدة في ظل الضغط الذي يمارسه فيسبوك على الصفحات.

وفي صفحة "الانتفاضة الثالثة", كتب مسؤولها "مش راح أضعف.. راح استمر كل دقيقة بعمل حساب وبعمل بيج (صفحة) للانتفاضة الثالثة يا فيس، الفيس عم يحذف كل شي للانتفاضة".

المصدر : الجزيرة