ميدان بنغازي قبلة ثوار ليبيا
آخر تحديث: 2011/3/9 الساعة 16:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/3/9 الساعة 16:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/5 هـ

ميدان بنغازي قبلة ثوار ليبيا

إحدى الحلقات بميدان الشهداء ببنغازي

الجزيرة نت-بنغازي

يجلس آدم العوكلي يوميا منذ انطلاقة ثورة 17 فبراير/شباط الماضي في ليبيا على كرسي متحرك قبالة محكمة شمال بنغازي أو ما بات يسمى "ميدان الشهداء", لتنسم أخبار الثورة التي امتدت بسرعة نحو الغرب.

وآدم واحد من آلاف الليبيين الذين يحتشدون يوميا في الساحة الرئيسية التي تغطي حوالي أربعة آلاف متر مربع للاستماع إلى الأخبار الواردة من جبهات القتال وخاصة في راس لانوف وبن جواد.

كما يتابع المحتشدون مجريات تطورات الثورة الليبية المتلاحقة على كافة الأصعدة انطلاقا من هذا الميدان الذي أصبح يحاكي معرضا مفتوحا.

فزوار الميدان يطلعون على الرسومات الساخرة التي تصور العقيد معمر القذافي وعائلته، وعلى شعارات الثورة المرسومة على الجدران, وعلم الاستقلال الذي طبع على وجوه الأطفال الصغار.

كما يطلع زوار الميدان على معارض ترصد ضحايا التعذيب والاختفاء القسري في سجن بوسليم بضواحي العاصمة طرابلس عام 1996, وضحايا ثورة فبراير.

لكن العنصر الجاذب للحشود يظل النقاشات السياسية والأفكار التي تطرح خلال جلسات الشاي التي يتحلق حولها أفراد من قبائل العواقير ومصراتة والعبيدات والبراعصة والورفلي والمرابطين.

معرض يوثق تعذيب الليبيين

ثورة حرية
ويتحدث العوكلي للجزيرة نت عن مشاهداته اليومية قائلا إنه يأتي إلى الساحة للتأكد من صحة الأنباء التي يبثها التلفزيون الرسمي والتي تؤكد عادة "تحرير عدة مدن من سيطرة الثوار".

ويشدد آدم –الذي يحمل شهادة الماجستير في الإدارة- على أن ثورة الشعب الليبي هي "ثورة حرية" وليست ثورة جياع, مشيرا إلى أنه لا يمكن الرجوع إلى ما قبل 17 فبراير/شباط.

من جهته يقول علي عبد السلام العقوري في حديثه للجزيرة نت إن الميدان ساهم في رفع معنويات الثوار، مضيفا أنه يأتي يوميا "ليعب من نسائم الحرية التي قاربت أن تعم كافة نواحي البلاد".

أما الزروق الورفلي فيؤكد أن "مسرحية القذافي انتهت بعد 42 عاما من القهر والذل والتجويع"، لكنه يطالب المجتمع الدولي بالتدخل لفرض حظر جوي على سماء ليبيا.

يذكر أن ميدان الشهداء ببنغازي أصبح بعد اندلاع الثورة قاعة عمليات تنظم الحياة اليومية للسكان والزوار على حد سواء من خلال جمع التبرعات والأطعمة وتوزيعها على مستحقيها.

المصدر : الجزيرة

التعليقات