الشيخ ناصر الصباح (رويترز)

يعد الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح أول رئيس وزراء في تاريخ الكويت يتعرض للاستجواب في مجلس الأمة (البرلمان) وأكثر من تعرض من رؤوساء الحكومات في الكويت لاضطراب سياسي اضطره لتشكيل ست حكومات متعاقبة منذ تعيينه في هذا المنصب أول مرة في العام 2006.

وقد بدأت متاعب الشيخ ناصر منذ بداية تعيينه، حيث واجه ما سمي وقتها بأزمة تعديل الدوائر الجغرافية، ومنذ ذلك الحين اضطر الشيخ ناصر إلى الاستقالة خمس مرات بسبب خلافات مختلفة الأسباب مع مجلس الأمة، كما قام أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح بحل المجلس خلال هذه الفترة ثلاث مرات بسبب مشكلاته مع الحكومة وطلب رئيسها للاستجواب، فيما اعتبر انصافا من قبل الأمير لرئيس الحكومة ومعه العائلة الحاكمة التي ينتسب إليها تقليديا.

العمل الدبلوماسي
ولد الشيخ ناصر الصباح  في العام 1940 لأمه السيدة نسيمة بنت السيد طالب باشا النقيب الذي يعتبر من أعيان البصرة في العراق وهو ابن أول وزير دفاع كويتي، وقد نال شهادة التعليم العامة من المملكة المتحدة والبكلوريوس في السياسة والاقتصاد في جامعة جنيف بسويسرا.

بدأ ناصر الصباح عمله الرسمي في القطاع الدبلوماسي، حيث خدم منذ أواسط الستينيات من القرن الماضي ضمن البعثة الدائمة للكويت في الأمم المتحدة بنيويورك، قبل أن ينتقل إلى موقع آخر ليصبح أول مندوب دائم للكويت في المكتب الدائم لهيئة الأمم المتحدة بجنيف ثم قنصلا عاما للكويت في الاتحاد السويسري.

وخلال نهايات الستينيات وعقد السبعينيات تنقل سفيرا لبلاده بين كل من إيران وأفغانستان، قبل أن يعود للعمل داخل الكويت وكيلا لوزارة الإعلام حتى العام 1985 ثم وزيرا للشؤون الاجتماعية والعمل في العام 1988، ثم وزيرا للشؤون الخارجية التي انتقل منها وزيرا للديوان الأميري حتى العام 2006 تاريخ تعيينه رئيسا لمجلس الوزراء.

المصدر : الجزيرة