الكركي.. عندما يمتزج الأدب بالسياسة
آخر تحديث: 2011/3/4 الساعة 10:27 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/3/4 الساعة 10:27 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/30 هـ

الكركي.. عندما يمتزج الأدب بالسياسة

الكركي تولى رئاسة الديوان الملكي في عهد الراحل الملك الحسين لنحو عامين (الجزيرة)

يعتبر خالد الكركي شاعرا وأديبا له العديد من المؤلفات والنصوص الأدبية المنشورة، قبل أن يكون سياسيا بارزا تقلد عدة مناصب رفيعة في الدولة الأردنية منذ عهد الملك الراحل الحسين بن طلال وحتى تعيينه من قبل الملك عبد الله الثاني رئيسا للديوان الملكي في الثاني من مارس/آذار 2011.

والكركي -المولود في قرية العدنانية بمحافظة الكرك (150 كلم جنوب العاصمة الأردنية عمان)- قومي التوجه والفكر، معروف بمنهجه المقاوم للتطبيع مع إسرائيل ونزعته العروبية، وقاد توجها لمقاطعة إسرائيل أكاديميا في الأردن إبان توليه مناصب رسمية في دولة تقيم علاقات سلام مع إسرائيل.

يحمل الكركي عددا من الشهادات العلمية هي بكالوريوس في اللغة العربية من الجامعة الأردنية عام 1969، وماجستير اللغة العربية وآدابها من الجامعة الأردنية عام 1977، وشهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة كمبردج في بريطانيا عام 1980.

بدأ الكركي حياته معلما في وزارة التربية والتعليم الأردنية، قبل أن ينتقل للعمل مدرسا في كلية الآداب في الجامعة الأردنية، وفيها تولى مناصب عدة منها محرر مجلة دراسات عمادة البحث العلمي، ومساعد عميد كلية الآداب للشؤون الثقافية والإدارية، ورئيس تحرير المجلة الثقافية، وعميد كلية شؤون الطلبة.

لا يعد منصب رئيس الديوان الملكي جديدا على الكركي، فقد سبق أن تولى ذات المنصب في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال نحو عامين
مناصب حكومية
كان رئيسا لرابطة الكتاب الأردنيين وعضوا في اللجنة الاستشارية لوزارة الثقافة والتراث القومي قبل أن يدخل الكركي الحكومة لأول مرة وزيرا للثقافة عام 1989 ليتنقل بعدها بين وزارات الشباب، والإعلام، والتعليم العالي، كما عين نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للإعلام خلال عقد التسعينيات.

ولا يعد منصب رئيس الديوان الملكي جديدا على الكركي، فقد سبق أن تولى ذات المنصب في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال لنحو عامين، كما عينه الراحل بمنصب المستشار السياسي للملك الذي قلده وسام الحسين للعطاء المتميز من الدرجة الأولى.

وفي عهد الملك عبد الله الثاني عين الكركي رئيسا للجامعة الأردنية عام 2007 قبل أن يخرج منها عام 2010 إثر تعيينه نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للتربية والتعليم.

والكركي قبل كل ذلك شاعر وأديب له العديد من المؤلفات منها "الرموز التراثية العربية في الشعر العربي الحديث"، و"الرموز القرآنية العربية في الشعر العربي الحديث"، "وطه حسين روائيا"، و"حماسة الشهداء: رؤية الشهادة والشهيد في الشعر العربي الحديث"، و"الصائح المحكي: صورة المتنبي في الشعر العربي الحديث".

ومن مؤلفاته أيضا "قراءات في الثقافة والسلطة والإعلام"، و"منازل الأرجوان: الشهداء القادة في الإسلام"، و"من دفاتر الوطن"، و"سنوات الصبر والرضا"، و"دم المدائن والقصيدة: هواجس عربية"، و"بغداد لا غالب إلا الله"، وديوان "مقام الياسمين".

المصدر : الجزيرة