الدخان يتصاعد من دوار اللؤلؤة بالمنامة بعد مواجهات بين المتظاهرين والشرطة (الفرنسية)

قالت أوساط سياسية إسرائيلية إن الأزمة الناشبة بين السلطة والمعارضة في البحرين تتفاقم، واعتبرت أن وصول وحدات من قوات درع الجزيرة يعزز هذه القناعة.

وألمح المتابع لشؤون الخليج العربي دانئيل سيريوتي إلى أن دوائر المعارضة الشيعية في البحرين لم يرق لها دخول الجنود السعوديين، واعتبرت أن الأمر يصل إلى حد "إعلان حرب"، وأن البلاد أصبحت تحت الاحتلال.

وطبقاً لهذه التقديرات الإسرائيلية، فإن طهران تقف وراء تأجيج الانتفاضة الشيعية في البحرين والانتفاضات في دول أخرى في الخليج العربي, وتشجيع محاولات الثورة في دول عربية أخرى، بسبب رغبتها في إسقاط "الأنظمة السُنية" القائمة.

وأشار سيريوتي إلى أنها المرة الأولى التي يحدث فيها تعاون عربي في قمع انتفاضات في دول الخليج، ونبه إلى أن القصر الملكي البحريني طلب المساعدة العسكرية السعودية في إطار الاتفاقية بين دول مجلس التعاون الخليجي للمساعدة في الدفاع عن المنشآت الإستراتيجية، والمشاركة في إعادة القانون والنظام.

إيران والسعودية
من جهته أكد كبير المتخصصين الإسرائيليين في الشؤون العربية مردخاي كيدار، أن السعوديين عبروا جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، مشيرا إلى أنه من الممكن أن يكون إرسال الجنود السعوديين إلى البحرين –التي توجد فيها القاعدة البحرية الرئيسية للولايات المتحدة الأميركية بالمنطقة- قد تم بعلم الأميركيين وربما بتشجيع منهم.

من جهته اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن ثمة مواجهة عسكرية توشك أن تندلع بين إيران والسعودية على خلفية دخول القوات السعودية إلى البحرين، حيث يصر السعوديون على منع سقوط النظام في البحرين في أيدي الإيرانيين.

وقال ليبرمان إنه من الواضح أن الإيرانيين –ورغم أنهم لم يفتعلوا الأحداث التي تجري هذه الأيام في البحرين- وجدوا ما وصفها بـ"توصيلة مجانية" باعتبارهم الرابح الأكبر من أحداث الشرق الأوسط وسيعملون على تفاقمها والتأثير عليها، بهدف تعزيز سيطرتهم على المنطقة.

المصدر : مواقع إلكترونية