منشأة نفطية في البريقة شرقي ليبيا (الأوروبية-أرشيف)

اكتشف النفط لأول مرة في ليبيا عام 1958، وبدأ الإنتاج عام 1961، ويشكل نحو 94% من موارد البلاد. وأهم ما يميزه غزارة الآبار المستخرج منها، وقربه من موانئ التصدير.

وتفيد أحدث التقديرات المنشورة عام 2010 أن الاحتياطات المؤكدة من النفط الخام في ليبيا تقدر بنحو 46.42 مليار برميل، أي نحو 3.94% من احتياط العالم، و6.36% مما تنتجه المنظمة العربية المصدرة للبترول (أوابك)، و4.87% مما تنتجه أوبك (الدول المصدرة للنفط).

أما الإنتاج اليومي منه، وفق منظمة الدول العربية المصدرة للنفط، فيقدر بنحو 1.474 مليون برميل في اليوم، وهو ما يشكل 2.09% من إنتاج العالم، و5.1% من ما تنتجه الدول الأعضاء في أوبك.

أما الاحتياطات المؤكدة من الغاز الطبيعي فتقدر بنحو 1549 مليار متر مكعب، أي نحو 0.83% من احتياطي العالم، في حين بلغ حجم المسوّق منه 15.9 مليار متر مكعب، أي 0.53% من إجمال الغاز المسوق في العالم.

وتقدر طاقات مصافي التكرير القائمة في ليبيا بنحو 378 ألف برميل يوميا، في حين يقدر إجمالي إنتاج المشتقات النفطية في ليبيا بنحو 325.7 ألف برميل يوميا.

وتنتج ليبيا 14.2 ألف برميل يوميا من الغازولين، و39.7 ألف برميل من الكيروسين ووقود الطائرات، و80.7 ألف برميل من زيت الغاز والديسل، و124.9 ألفا من زيت الوقود، و59.8 ألفا من المشتقات النفطية الأخرى.

وتستهلك ليبيا نحو 236.7 ألف برميل نفط يوميا، و260 ألف برميل من الغاز الطبيعي، وتصدر 1.170 مليون برميل نفط يوميا جله إلى أوروبا، و136 ألف برميل من المشتقات النفطية، و9.89 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، معظمها ينقل بواسطة الناقلات (8 ناقلات لدى ليبيا) والقليل منها بواسطة الأنابيب.

وكان موقع ويكيليكس للوثائق السرية قد كشف عن وثيقة تظهر أن أبناء القذافي يعتبرون مؤسسة النفط الليبية بنكا شخصيا لهم.

وقالت وثيقة صادرة بتاريخ 13 يوليو/تموز 2008 إن معتصم القذافي ابن الزعيم الليبي ومستشاره للأمن القومي أجرى اتصالاً برئيس المؤسسة الوطنية للنفط شكري غانم وضغط عليه لإعطائه 1.2 مليار دولار.

وكانت شركات نفط غربية قد اتصلت بمعارضين ليبيين لتحصل منهم على ضمانات بشأن سلامة عملياتها هناك، بعد سيطرة الثوار على منشآت نفطية كثيرة شرقي البلاد.

ناقلة نفط ليبية في ميناء العاصمة طرابلس (الأوروبية-أرشيف)
أهم المرافئ
يعد مرفأ البريقة غرب بنغازي من بين المنشآت النفطية الحيوية التي تبادل الثوار وقوات القذافي السيطرة عليها، إضافة إلى منشآت ومرافئ أخرى في الزاوية ومصراتة وغيرهما.

وتعمل عشرات الشركات الآسيوية والروسية والأوروبية والأميركية في ليبيا منذ عقود، لكن عملها تراجع خلال التسعينيات، وبدأ يستعيد عافيته مع رفع الحصار عن ليبيا قبل سبع سنوات.

وبلغ عدد الشركات التي حصلت على امتيازات بترولية حتى أول مايو/أيار 1960 ثماني عشرة شركة تمثل مصالح أميركية وفرنسية وبريطانية وألمانية وإيطالية. وارتفع العدد إلى نحو سبعين شركة في 2010.

وتعمل ليبيا جاهدة من أجل العودة إلى إنتاجها السابق خلال فترة الثمانينيات وهو 3 ملايين برميل يوميا، وتسجل سنويا اكتشافات نفطية جديدة تجاوزت 15 اكتشافا خلال عامي 2009 و2010.

وكانت وكالة الطاقة الدولية أعلنت أن مليون برميل يوميا من إنتاج ليبيا من النفط قد تعطل، مع استمرار الثورة التي بدأت أواسط فبراير/شباط 2011.

المصدر : الجزيرة