الليبيون بإيطاليا يواصلون التظاهر
آخر تحديث: 2011/2/27 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/2/27 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/25 هـ

الليبيون بإيطاليا يواصلون التظاهر

شباب ليبيون يلوحون بعلم الاستقلال الليبي (الجزيرة نت)

غادة دعيبس- روما

واصلت الجالية الليبية في إيطاليا مظاهراتها أمام السفارة الليبية في روما للمطالبة بوقف حمام الدم ضد أهاليهم في ليبيا وتدخل المجتمع الدولي لإنقاذ الشعب الليبي وإرسال مساعدات طبية إليه.
 
وتجمع متظاهرون أمام السفارة الليبية ظهر أمس السبت بينهم بعض المسؤولين في السفارة للتعبير عن وقفتهم مع الشعب الليبي ومع ثورة 17 فبراير.

وتجردت السفارة التي أحاطتها قوات الأمن من جميع الجهات، من أي علم ليبي لإثبات تبرؤ السفير وكل العاملين في السفارة من نظام معمر القذافي.

وأكد مسؤول في السفارة -وقف مع المتظاهرين- للجزيرة نت، أن كل موظفي السفارة الليبية في روما مع الشعب ومع ثورة 17 فبراير.
 
وقال "تشاور بعض الليبيين القدامى الذين يعيشون في إيطاليا مع السفير حافظ قدور حول الخطوات الواجب اتخاذها، وأكد لنا السفير أنه مع الشعب وسيبقى في خدمة الجالية إلى أن ترى القضية الليبية النور". مضيفًا "أن السفير قدور لم يقدم استقالته لأنه لم يعد هناك حكومة وفضل البقاء في منصبه ليخدم الجالية الليبية في إيطاليا".
 
تعهد
وفي بيان للسفارة الليبية حصلت الجزيرة نت على نسخة منه، قال السفير حافظ  قدور "سنبذل كل ما في وسعنا لخدمتكم وحقن دمكم. ونحن جنود ليبيا الأوفياء في خدمة وحدتها وأمنها. وسنبقى في مواقعنا لخدمة أهلنا في هذه الدول التي نمثل الشعب الليبي فيها".

وأعرب المسؤول عن إعجابه بجيل "ثورة العرب الكبرى" كما سماها وقال "لقد قدم هذا الجيل ما لم يستطع جيلنا القديم تقديمه، وقاموا بمعركة لم نر مثلها إلا في فلسطين والعراق".
"
الليبيون في إيطاليا يتشاورون لتقديم مقترح إلى كافة الدول يطالبون فيه بأن تتطوع إحدى الدول لسحب القذافي من معقله وإعطائه لجوءًا سياسيا لتجنب وقوع مجازر أخرى

"

وحذر من اتساع نطاق حمام الدم الذي يهدد الليبيين قائلا "الشعب الليبي بسيط وأعزل ولا يملك حتى بندقية للصيد، كما أننا لا نملك ثقافة سياسية وإذا لم يتدخل المجتمع الدولي الآن لإنقاذ الشعب الليبي، فسوف نرى بحرًا من الدماء".

اقتراح
وذكر أن الليبيين، يتشاورون في هذه الأثناء لتقديم مقترح إلى كافة الدول يطالبون فيه بأن تتطوع إحدى الدول لسحب القذافي من معقله وإعطائه لجوءًا سياسيا لتجنب وقوع مجازر أخرى. وقال نحن مستعدون لنسمي شارعًا في ليبيا باسم البلد المتطوع.

اتفاقية الصداقة
وفي رده على ما صرح به وزير الدفاع الإيطالي، إنياتسيو لاروسّا بشأن تعليق الاتفاقية الليبية الإيطالية في هذا الوقت، قال المسؤول الليبي "نحن لا نريد وقف الاتفاقية، فهي ليست باتفاقية بين شخصين بل بين بلدين".
 
وأوضح أن "الاتفاقية ردت اعتبار الشعب الليبي، واعتذار السلطات الإيطالية الذي وقّع عليها البرلمان هو شرف لليبيين. فهي وقفة تاريخية اعتذر فيها الإيطاليون للشعب الليبي واعترفوا بالاحتلال والضرر الذي ألحقه بالبلاد".

وكان وزير الدفاع الإيطالي إنياتسيو لاروسّا، قد صرح السبت بـ"أنه قد تم تعليق المعاهدة الليبية الإيطالية" وقال "مثالاً على ذلك، لقد رجع خفر السواحل الذين كانوا يراقبون الليبيين إلى سفاراتنا".

وتتضمن معاهدة الصداقة والتعاون الموقعة في بنغازي في 30 أغسطس/آب 2008 بين القذافي ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني إغلاق صفحة الماضي والمسائل القانونية المعلقة، وتلتزم إيطاليا بموجبها بتقديم تعويض مالي قيمته خمسة مليارات دولار على مدى عشرين عاما، وبناء مستشفيات لعلاج الذين تأذوا من مخلفات الاستعمار وبناء البنى التحتية وبدء علاقات ثنائية جديدة.

من جهة ثانية، استغاثت سيدة ليبية في المظاهرة بمنظمة الصليب الأحمر لتقديم معونات طبية لأهالي بنغازي وطرابلس وقالت السيدة وفاء "إن أخي طبيب هناك وأعلمني أنه يحتاج أدوية، من بنج ومطهرات وخيوط للعمليات، وفصيلة دم O والكثير من المعدات".
المصدر : الجزيرة

التعليقات