متظاهرو العراق ينفون الانتماءات
آخر تحديث: 2011/2/25 الساعة 04:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/2/25 الساعة 04:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/23 هـ

متظاهرو العراق ينفون الانتماءات

منظمو المظاهرات بالعراق يؤكدون أنهم لا ينتمون لأي طائفة أو حزب سياسي (الجزيرة نت)

علاء يوسف-بغداد

نفى منظمو المظاهرات التي انطلقت منذ يوم 14 فبراير/شباط في العراق -وستتوج بالمظاهرة المليونية المتوقعة اليوم الجمعة- انتماءهم إلى أي جهة حزبية أو دينية، وأكدوا أنهم شباب وشابات عراقيون تواصلوا عبر موقعي فيسبوك وتويتر ومواقع أخرى على الإنترنت صممت لهذا الغرض، ودعوا إلى مظاهرة أطلق عليها مظاهرة الغضب.

ويقول عدي الزيدي -الناشط ورئيس اللجنة التحضيرية للمظاهرات في العراق- للجزيرة نت "نحن أعضاء اللجنة التحضيرية للمظاهرات نؤكد عدم انتمائنا إلى أي جهة حزبية أو دينية، ولا تقف أي جهة وراء نشاطنا سواء داخل العراق أو خارجه".

ويضيف أن الذي "جمعنا" هو حب العراق فقط ولا شيء سواه، ويؤكد أن الشباب الذين يساهمون في تنظيم المظاهرات لا ينتمون إلى أي جهة حزبية أو طائفية.

ويشير الزيدي إلى أن المظاهرات ستنطلق الجمعة، حسب ما هو مقرر، وأنه قد شكلت لجان عدة منها اللجنة الأمنية واللجنة الثقافية واللجنة الطبية، وذلك في كل محافظات العراق.

وردا على سؤال الجزيرة نت عما جمعهم على تنظيم المظاهرات يقول الزيدي "حب العراق هو الذي جمعنا أولا، والكرامة والحرية المفقودتان في بلدنا الآن".

ويتابع أن المنظمين تواصلوا عن طريق فيسبوك وتويتر، وتبادلوا أرقام الهواتف واجتمعوا في بغداد من جميع المحافظات العراقية، وشكلوا لجنة تحضيرية.

ويرفض الزيدي أن يطلق على جماعته لقب "قادة المظاهرات"، ولكنه يرى أنهم جزء منها وأن شباب العراق هم القادة، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجان من الشباب تتولى الاهتمام بالمتظاهرين وإبعاد ومتابعة من وصفهم بالمندسين، "الذين من المتوقع أن ترسلهم الحكومة، في محاولة لإعطاء صورة مغايرة لمطالب المتظاهرين".

سعود الخفاجي: تم توجيه الشباب إلى عدم رفع شعارات طائفية أو سياسية (الجزيرة نت)
مطالب
وعن مطالب المتظاهرين يقول الزيدي إن المطلب الأول يتمثل في إخراج الاحتلال وإنهاء الاتفاقية الأمنية مع الاحتلال الأميركي، عبر البرلمان الذي يستطيع التصويت عليها وإلغاءها، ثم تغيير الدستور الذي أسس للمحاصصة الطائفية ومحاسبة المفسدين الذين ينتشرون في كل مفاصل الدولة، حسب قوله.

وحذر الزيدي من عدم الاستجابة لهذه المطالب، قائلا إنه إذا لم تلبّ هذه المطالب، فإن التظاهر سيستمر وسيرتفع سقفه إلى المطالبة بإسقاط الحكومة.

ويقول الناطق باسم مجموعة ثورة العراق للشباب ثائر العراقي للجزيرة نت إن الذي جمع الشباب هو ما يعانيه شعب العراق من سوء الخدمات وتدهور الوضع الأمني والبطالة.

ويؤكد أن الشباب لا ينتمون إلى أي حزب سياسي أو جهة دينية كانت أو طائفية، ويضيف أن المطالب تتعلق بتحسين الوضع المعيشي للمواطن وتوفير الخدمات وفرص العمل وتحسين الوضع الأمني ومحاربة الفساد ومحاسبة المفسدين وتقديمهم للقضاء.

من جانبه يؤكد الشيخ حربي العماش أحد منظمي المظاهرات في الموصل (430 كلم شمال بغداد) عدم انتماء أي من المشاركين في تنظيم المظاهرات لأي حزب أو جهة دينية أو سياسية.

ويقول للجزيرة نت إن الذي جمع الشباب لتنظيم هذه المظاهرات هو حب العراق وشعبه الصابر الذي تحمل الكثير من الذل والانتهاكات، سواء على يد القوات الأميركية أو الحكومة وأجهزتها الأمنية، إضافة الى سوء الخدمات والتدهور الأمني والبطالة وغيرها، مؤكدا وقوفه ضد الطائفية التي جاء بها الاحتلال الأميركي.

ويؤكد العماش أن خروج الاحتلال الأميركي -الذي هو سبب كل هذه المصائب التي يمر بها العراق- هو طموح الشباب وليس المناصب والكراسي.

ويقول سعود الخفاجي أحد منظمي المظاهرات في بغداد للجزيرة نت إنه تم توجيه الشباب والمشاركين في المظاهرات بعدم رفع أي شعارات من شأنها أن تكون طائفية أو سياسية، مشيرا إلى أن ملايين المتظاهرين قد يخرجون في بغداد ومدن العراق الأخرى.

المصدر : الجزيرة

التعليقات