مشاركون في الحشد بولاية جوبا (الجزيرة نت)

عبد الرحمن سهل-كيسمايو

انتظم في ولاية جوبا الصومالية التي تسيطر عليها حركة الشباب المجاهدين حشد شارك فيه جميع المنتسبين للمؤسسات التعليمية الأهلية، ندد بالتوغل العسكري الكيني في جنوبي الصومال وبنتائج مؤتمر العلماء الذي انعقد في مدينة بيدوا وطالب بتغيير اسم حركة الشباب للإمارة الإسلامية في الصومال.

وقال الشيخ حسن يعقوب والي ولاية كيسمايو بجنوبي الصومال للجزيرة نت إن التجمع يهدف إلى إعداد المنتسبين للمدارس الأهلية، وتحريضهم للانخراط في الجهود الحربية الجارية ضد القوات الكينية التي وصفها بالصليبية.

وتحدث بإسهاب عن الاستعدادات العسكرية الحالية لصد "العدوان الكيني"، مشيرا إلى أن لقاءهم مع الطلاب والمعلمين يأتي في هذا السياق.

حسن يعقوب رحب بنتائج مؤتمر العلماء في مدينة بيدوا (الجزيرة نت)
وذكر يعقوب -وهو قيادي بارز بحركة الشباب المجاهدين- أن القوات الكينية تكبدت خسائر بشرية ومادية فادحة بعد توغلها في الأراضي الصومالية، مشيرا إلى أنهم نجحوا حتى الآن في وقف الزحف الكيني نحو عمق مناطق جوبا.

وقال يعقوب "رسالتنا إلى المؤسسات التعليمية الأهلية تتلخص في أن تقوم كل فئة بدورها بالدفاع عن الإسلام، كل من موقعه". وأضاف للجزيرة نت "يجب على الشعب الصومالي أن يدافع عن الاستقرار والأمن الذي يعم في جميع الولايات الخاضعة لسيطرة المجاهدين".

نتائج بيدوا
ورحب يعقوب بقوة بنتائج مؤتمر العلماء الذي اختتم أعماله نهاية الأسبوع الماضي في مدينة بيدوا عاصمة ولايتي باي وبكول، والذي خرج بتوصيات منها الدعوة لتغيير اسم حركة الشباب المجاهدين إلى الإمارة الإسلامية في الصومال، على غرار إمارة طالبان.

وامتدح الوالي دور العلماء المشاركين في المؤتمر "بمتابعتهم ومشاركتهم المواجهات العسكرية الدائرة في الصومال" مشيرا إلى أن "مقترحاتهم ونصائحهم إلى المجاهدين مرحب بها لأنهم جزء من العمل الجهادي".

أما الشيخ بدر الدين شكري عبد الله الذي تحدث باسم المؤسسات التعليمية الأهلية في كيسمايو فقد أكد بتصريحات للجزيرة نت دعمهم ووقوفهم المطلق، وانحيازهم الكامل للإسلام، وتطبيق أهدافه ومبادئه على الحياة العامة.

الشيخ بدر الدين شكري: لن نقبل الإهانة من أعدائنا (الجزيرة نت)
وقال بدر الدين "نحن ولدنا لنعيش أحرارا وأعزاء تحت راية التوحيد، ولن نقبل الإهانة من أعدائنا، وأعداء الإسلام والمسلمين".

وبدوره تحدث رئيس مكتب القضاء في ولايتي جوبا السفلى، والوسطى الشيخ عبد الرحمن حسين حذيفي عن "فضل الجهاد في الصومال، وضرورة مشاركة جميع فئات المجتمع في المعارك الدائرة في جبهات القتال المختلفة".

يشار إلى أن حركة الشباب تنظم سلسلة حشود جماهيرية لمختلف فئات المجتمع الصومالي في ولايات جوبا، وغيرها من الولايات الواقعة تحت سيطرتها بغرض تعبئة الرأي العام المحلي لمواجهة الحملة العسكرية الكينية الرامية إلى تدمير قوة الحركة وفق تصريحات المسؤولين الكينين.

ولقاء مسؤولي الحركة في كيسمايو مع المنتسبين للمؤسسات التعليمية يندرج في سياق استخدام آخر أوراقها المتبقية للدفاع عن مكتسباتها السياسية، والإدارية، والعسكرية في مناطق جوبا. وتوجد في كيسمايو أكثر من 15 مدرسة أهلية.

المصدر : الجزيرة