فلسطينية هدم الاحتلال خيمتها قرب الخليل الأسبوع الماضي (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-رام الله

أفادت نتائج مسح إحصائي فلسطيني بأن نحو نصف الأسر الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة تعرضت لعنف الاحتلال أو المستوطنين، موضحة أن العنف شمل الأطفال أسوة بالكبار.

ونشر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني نتائج "المسح الوطني حول العنف في المجتمع الفلسطيني" أمس الثلاثاء وتتناول الفترة التي سبقت يوليو/تموز2010.

وأظهرت النتائج أن حوالي نصف الأسر الفلسطينية تعرضت لعنف بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، وكانت النسبة الأعلى في قطاع غزة وهي 49.1%، أما في الضفة الغربية فقد كان الأعلى في محافظة قلقيلية وهي 60%.

وبين المسح أن العنف من قبل الاحتلال والمستوطنين خلال فترة الشهور الاثني عشر التي سبقت يوليو/تموز 2011، نال حوالي 6% من الشباب في الفئة العمرية 18-29 ، وأشار إلى تعرض هؤلاء لعنف نفسي من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، وحوالي 3% من الأطفال الذكور تعرضوا لعنف جسدي.

وأظهر المسح أيضا أن حوالي 6% من الأطفال الذكور تعرضوا لعنف نفسي من قبل الاحتلال والمستوطنين، و8% من الشباب (18-29 سنة) تعرضوا للعنف النفسي على حواجز الاحتلال، فيما تعرض 8.0% من الشباب الذكور في نفس الفئة العمرية لعنف جسدي على حواجز الاحتلال.

وجاءت هذه النتائج بعد أيام من تبرئة محكمة إسرائيلية لأسير فلسطيني لعدم قانونية أساليب التحقيق التي مورست معه من قبل المخابرات الإسرائيلية خلال استجوابه لمدة شهرين متواصلين في سجن عسقلان.

صنوف التعذيب
وأكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية في رام الله نقلا عن محاميها طارق برغوثي أن الأسير أيمن حميدة تعرّض لشتى صنوف التعذيب والحرمان والضغوط خلال استجوابه.

وأضافت الوزارة أن من بين أساليب التعذيب التي تعرض لها طارق برغوثي، منعه من تناول الدواء وتقييده من معصميه وقدميه بمقعد مثبت بالأرض لمدة طويلة تزيد عن أربعة أيام متواصلة، وشتمه وتحقيره، إضافة إلى منع محاميه من زيارته لمدة تزيد عن أربعين يوما.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية نشرت قبل أيام مقطع فيديو يظهر فيه جنود إسرائيليون ينكلون بشابين فلسطينيين مكبلي الأيدي في مكان غير معلوم بالضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة