أزمة نقابة الصحفيين بغزة
آخر تحديث: 2011/11/26 الساعة 18:56 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/26 الساعة 18:56 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/1 هـ

أزمة نقابة الصحفيين بغزة

لحظة إعلان تشكيل لجنة تسيير الأعمال في مقر نقابة الصحفيين بغزة

ضياء الكحلوت-غزة

تواجه الكتل الصحفية الفلسطينية في غزة خلافا بشأن نقابتها يعتبر نموذجا من الخلاف السياسي القائم، ولذلك فإن الأجواء السياسية الإيجابية في الأيام الأخيرة إزاء تطبيق المصالحة تعني حل الكثير من الإشكاليات التي رافقت الانقسام بما فيها الخلاف بشأن النقابة.

وكان صحفيون معظمهم من جيل الشباب سيطروا على مقر نقابة الصحفيين مؤخراً وشكلوا لجنة تسيير أعمال مهمتها ترتيب أوضاع النقابة في غضون ستة أشهر وفتح النقاش بشأن ملف العضوية الحالي الذي يحرم فئات كثيرة من الصحفيين من الحصول على العضوية.

أيمن دلول: الصحفيون يعانون التهميش والإهمال من نقابتهم
استقواء
واتهم القائمون على النقابة التي تقودها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) صحفيين من حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي بالاستقواء على الموجودين في النقابة الحالية ومنعهم دون أي مسوغ قانوني من دخول المقر، وهو اتهام رفضته لجنة تسيير الأعمال.

ويمكن اختصار الخلاف القائم على نقابة الصحفيين في عدة إشكاليات أبرزها حرمان الكثير من الصحفيين وخاصة من جيل الشباب من العضوية، وعدم إجراء انتخابات للنقابة في غزة، وقدم النظام الداخلي الموجود.

واتهم رئيس لجنة تسيير الأعمال الصحفي أيمن دلول النقابة الحالية بتهميش الصحفيين وعدم الوقوف إلى جانبهم وحرمان العشرات منهم من العضوية ووجود تدخلات أمنية كانت واضحة في حراك 2010 الذي نتج عنه ما أسماها "مهزلة" انتخابات اقتصر إجراؤها على الضفة.

وقال دلول للجزيرة نت إن الصحفيين لم يلحظوا أي حراك جدي أو تغيرات بعد الانتخابات وإن الوضع زاد سوءا، فقرروا أن يتخذوا خطوة للأمام وتشكيل لجنة تسيير الأعمال لتقوم بالتجهيز للانتخابات وتنظيم ورش عمل لمناقشة النظام الداخلي.

وأشار دلول إلى أن النظام الداخلي بنقابة الصحفيين غير عادل وقديم جداً حيث يستثني الصحفيين العاملين في المواقع الإلكترونية وفي الإذاعات، وأكد استعداد لجنة تسيير الأعمال للمضي قدما في الحوار مع كل الأطر الصحفية لبحث الملفات العالقة.

الأسطل: هناك وساطات لحل الأزمة الراهنة
لا علاقة لها بالسياسة
ورفض دلول ربط السيطرة على النقابة بالانقسام الفلسطيني، وقال إنها خطوة اضطروا لها بعدما ضاقت بهم سبل الحل ونيل حقوقهم من النقابة، وأكد وجود اتصالات ومحاولات وتدخلات لحل القضية من بعض الأطراف.

من جانبه قال عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين في غزة الصحفي تحسين الأسطل إنهم ممنوعون الآن من دخول مقر النقابة بغزة دون وجود قرار حكومي أو قضائي، فالقصة كما يراها "فقط بلطجة وعربدة واستقواء بقوة بعض المحسوبين على كتلة الصحفي التابعة لحماس وعلى صحفيين من الجهاد الإسلامي".

وتحدث الأسطل للجزيرة نت عن مساع متقدمة لحل الإشكالية، وأنهم منفتحون على حل القضية بالحوار ومتفائلون بالوصول إلى حل وخاصة في ظل أجواء المصالحة الوطنية.

وذكر الأسطل أن النقابة الحالية تعاملت مع كل القضايا الخلافية باتزان، وكان إقرار النظام الداخلي بانتظار انعقاد المؤتمر العام الشهر الجاري، "لكن تفاقم المشكلة منع هذا الانعقاد، وقد أخذنا جميعا الملاحظات على النظام القديم".

وعن إشكالية العضوية قال الأسطل إن المشكلة أمامنا والحائل هو إغلاق مؤسسات إعلامية في الضفة وغزة بعد الانقسام، وصحفيوها لا يمارسون عملهم ولذلك لا نريد أن تضيع عضوياتهم وحقوقهم، نافياً أن يكونوا انتهجوا "نهج المراوغة في حل كل الإشكاليات القائمة في النقابة".

فتحي صباح: الحل فقط في إجراء انتخابات للنقابة
الحل بالانتخابات
بدوره أكد رئيس المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية الصحفي فتحي صباح أن الحل لمشكلة النقابة يكمن في إجراء انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية وموحدة بين شقي الوطن قائمة على أساس مهني وليس سياسيا.

وأوضح صباح للجزيرة نت أنه يجب عدم التمييز بين أعضاء النقابة حيث إن العضو هو من تنطبق عليه الشروط الواردة في النظام الداخلي وليس حسب الانتماء السياسي.

وأشار صباح إلى أن أي حل أو فكرة أو وساطة لإنهاء الخلاف القائم يجب أن تقوم على إجراء الانتخابات بعد فتح باب العضوية لكل من يستحقها وغربلة الأعضاء القدامى، وإعطاء كل ذي حق حقه.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات