عباس ومشعل يبحثان الحكومة بالقاهرة
آخر تحديث: 2011/11/22 الساعة 07:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/22 الساعة 07:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/27 هـ

عباس ومشعل يبحثان الحكومة بالقاهرة

احتفالات بهيجة بغزة في مايو/أيار الماضي بمحاولات المصالحة الفلسطينية (الجزيرة)

تستضيف العاصمة المصرية القاهرة الخميس المقبل لقاء هاما يجمع رئيس السلطة الفلسطينية
محمود عباس مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل.

 

وحسب ما ذكره مدير الدراسات الفلسطينية بالقاهرة إبراهيم الدراوي للجزيرة نت، فإن الاجتماع المرتقب سيبحث ثلاثة ملفات، أولها منظمة التحرير الفلسطينية حيث سيتم التباحث في أمور تفصيلية تتعلق بكيفية تفعيلها وإعادة هيكلتها بما يتوافق مع مطالب الفصائل المقاومة.

 

ويتعلق الملف الثاني بتشكيل الحكومة في الفترة المقبلة التي ستشهد إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، علما بأن هذه الحكومة ستتولى ملفات عديدة منها ملف المصالحة وملف توحيد الأجهزة الأمنية.

 

أما الملف الثالث فيتعلق بالانتخابات وكيفية إدارتها، ويتوقع أن يتم خلال ستة أشهر من اختيار رئيس الحكومة المقبلة.

 

كانت الأنباء السابقة تحدثت عن وجود ضغوط هائلة على القيادة الفلسطينية، وتحديدا على رئيس السلطة الفلسطينية، لإفشال لقائه المرتقب في القاهرة مع مشعل.

 

قطع العلاقات
وحسب صحف إسرائيلية فإن الضغوط لم تتوقف عند حد وقف إسرائيل تحويل أموال الضرائب، أو وقف الدعم الأميركي للسلطة، بل تجاوزت ذلك إلى تهديدات بقطع العلاقة مع السلطة، وتهديد لمصر أيضا.

 

وتتباين تقديرات المحللين السياسيين في أحاديث منفصلة للجزيرة نت حول مدى قدرة الرئيس الفلسطيني على تحمل ومواجهة هذه الضغوط، مرجحين مجموعة سيناريوهات لتجاوز هذه الضغوط.

 

صحيفة معاريف الإسرائيلية أفادت الأحد بأن الإدارة الأميركية تسعى مع إسرائيل للضغط على السلطة الفلسطينية ومصر لمنع تشكيل حكومة وحدة فلسطينية لا تعترف بشروط الرباعية الدولية
ضغوط قوية
وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) محمود العالول وجود ضغوط "قوية جدا" على القيادة الفلسطينية، لكنه أشار إلى وجود "حصانة ضد ذلك" واتخاذ قرار واضح "بعدم الخضوع لأي إملاء".

 

وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن "مصلحة شعبنا هي الأساس.. أخذنا قررا واضحا بأنه لا يمكن القبول بضغوط على هذا الأمر"، لكنه نفى علمه برسائل سرية وصلت رام الله تتضمن تهديدات أميركية للسلطة.

 

وأوضح أنه طلب من الرئيس "عدة مرات أن يأخذ مواقف محددة، ورفض ذلك تماما مراعيا المصلحة الوطنية بشكل أساسي". وأضاف" ثبت تماما أنه (عباس) عصي على الضغوط وأنه يرفض أي ضغط". ونفى علمه بوجود ضغوط على مصر، أو تسلم القيادة رسائل سرية أميركية أو إسرائيلية تتضمن تهديدات.

 

شروط الرباعية
صحيفة معاريف الإسرائيلية أفادت الأحد بأن الإدارة الأميركية تسعى مع إسرائيل للضغط على السلطة الفلسطينية ومصر لمنع تشكيل حكومة وحدة فلسطينية لا تعترف بشروط الرباعية الدولية.

 

وأكدت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نقل رسالة شديدة اللهجة إلى الجانب المصري قبل عدة أيام، مفادها أن إسرائيل ستقطع العلاقات مع السلطة الفلسطينية إذا لم تعترف حكومة الوحدة بتلك الشروط.

 

وفي وقت سابق ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن الإدارة الأميركية حذرت رام الله عبر رسالة سرية بأن أي مشروع وحدة مع حركة حماس يعني قطع المساعدات الأميركية، وأكدت ضرورة الحفاظ على سلام فياض رئيسا للحكومة المقبلة.

المصدر : الجزيرة