غالبا ما يكون العقم كابوسا تعيشه النسوة اللواتي يحملن مسؤولية عدم الإنجاب، على الرغم من أن الرجال يتحملون النصيب الأكبر في ذلك.

فقد قالت جمعية الشرق الأوسط للخصوبة -خلال مؤتمر حول العقم الذكوري عقد بلبنان- إن نسبة العقم الذكوري في منطقة الشرق الأوسط أعلى بكثير من نسبة العقم النسائي، وأشارت الجمعية إلى أن هذه النسبة تتجاوز 70%.

وقال المدير التنفيذي لجمعية الشرق الأوسط للخصوبة "هناك أسباب عديدة للعقم الذكوري، منها حالات وراثية وأخرى جينية، ولكنّ هناك أيضا أسبابا بيئية كثيرة".

وأضاف "أصبحنا ندرك إلى حد كبير التأثير الكبير للتلوث البيئي على الصحة الإنجابية".

الحقن المجهري
وأكد أبو عبد الله أن "عملية الحقن المجهري قادرة على حل مشكلة عدد الحيوانات المنوية والإنجاب بنسبة 80%"، مضيفا أنه "في حال إعطائنا المريض علاجا مناسبا بالتزامن مع الحقن المجهري فإن ذلك يرفع نسبة الحل إلى 90%".

ويقول عمر عيتاني -وهو مواطن لبناني- إنه بدأ رحلة البحث عن العلاج منذ ثماني سنوات، وأضاف أن "الشعور بعدم الإنجاب إحساس صعب، لكن عندما يكون هناك أمل يجب الركض وراءه".

ويمثل التلقيح الاصطناعي أحد مظاهر التقدم الطبي في مجال معالجة العقم. ويلجأ عدد كبير من الأزواج إلى هذه الطريقة لتخطي عوائق عدم الإنجاب.

وبفضل التقدم العلمي لم يعد الإنجاب مستحيلا بالنسبة للكثيرين ممن يعانون من العقم، إلى جانب انفتاح الناس على العلاجات الجديدة، وتجاوزهم لعقبة التقاليد التي كانت تقف حائلا دون تحقيق حلمهم بالإنجاب.

المصدر : الجزيرة