فنكلستين: على إسرائيل التوقف عن استخدام المحرقة لتبرير أفعالها الوحشية ضد الفلسطينيين

نظم مركز العودة الفلسطيني في بريطانيا بالتعاون مع مجموعة طلاب فلسطين في جامعة "يو سي إل" ببريطانيا والاتحاد اليهودي لمناهضة الصهيونية مجموعة محاضرات وورشات تستمر لأسبوع للكاتب اليهودي الأميركي نورمان فنكلستين للتعريف بالقضية الفلسطينية.

وألقى فنكلستين أمس الجمعة محاضرة سياسية بجامعة لندن عن القضية الفلسطينية حضرها نحو ألف من المؤيدين للقضية والمهتمين بالشأن الفلسطيني.

ويقوم فنكلستين الذي يعتبر أحد أبرز منتقدي إسرائيل في أميركا، بجولة في أهم الجامعات البريطانية، وتهدف الجولات إلى توعية الشباب في بريطانيا إزاء القضية الفلسطينية.

واستعرض فنكلستين الوقائع والأحداث والتطورات الأخيرة بشأن القضية الفلسطينية ومدى الوعي في أميركا إزاء هذه القضية حيث أشار إلى أرقام وحقائق تظهر نسبة الوعي الأميركي عن قضية فلسطين.

كما تطرق في سياق التعليق على مجريات قضية فلسطين وإبداء موقفه من التطورات الأخيرة التي تشهدها القضية الفلسطينية في ضوء ثورات الربيع العربي.

وأشار الكاتب إلى ضرورة أن تتوقف إسرائيل عن استخدام قضية المحرقة لتبرير أفعالها الوحشية والإجرامية ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدا أنه ينبغي التعاطف مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه الوحشية الإسرائيلية من هدم المنازل ومصادرة الأراضي وأعمال القتل والممارسات القمعية.

حضور غفير ضاقت به القاعة ونفدت البطاقات بوقت قياسي
معاداة السامية
وتوافد المئات إلى صالة المحاضرة بالإضافة إلى حشد كبير من المؤيدين للقضية الفلسطينية والمهتمين الذين غصت بهم القاعة حيث أعلن عن نفاد تذاكر الدخول للمحاضرة بوقت قياسي.

وقال مدير مركز العودة الفلسطيني ماجد الزير إن جولة فنكلستين في بريطانيا جاءت تأكيداً على أهميتها الإستراتيجية في مواصلة البناء والحفاظ على إنجازات حركة التضامن الدولية.

وأكد في تصريح للجزيرة نت إن مركز العودة الفلسطيني مستمر بالعمل على الصعيدين الإعلامي والسياسي فضلا عن العمل في الجامعات البريطانية، لافتا إلى أن جولة فنكلستين لها أهمية كبرى، من أجل إيصال أفكار تساعد على كسب المزيد من التضامن والعمل من أجل فلسطين.

مشيرا إلى أن فنكلستين متحدث متمكن، ويمتلك مهارات لغة الحوار كما لدية إمكانية إلى الوصول إلى عقول الشباب البريطاني.

من جانبه قال الحاخام يعقوب فيسز -الناطق الرسمي باسم حركة ناطوري كارتا اليهودية- إن الحقيقية هي أن أكثر الناس من جميع الخلفيات من أساتذة الجامعات والنواب وحتى المواطن العادي البسيط كذلك اليهود يتحدثون علنا ضد إسرائيل العنصرية.

وأكد فيسز في حديث للجزيرة نت أن الاتهامات التي تطلقها الجماعات الصهيونية ضد فنكلستين بمعادات السامية زائفة، حيث أن الدم اليهودي يجري بعروقه، مشيرا إلى أن هذه التهمة جاهزة عندما تنتقد إسرائيل، معربا عن أمله بانضمام المزيد من اليهود لحركة التضامن الدولية مع فلسطين حتى سقوط المشروع الصهيوني.

أما رئيس مجموعة أصدقاء فلسطين في جامعة "يو سي إل" ليث حنبلي رحب بجولة فنكلستين ببريطانيا ووصفها بالهامة، لأنها تهدف لتوعية طلبة الجامعات البريطانية بشأن القضية الفلسطينية.

وأوضح أن فنكلستين ناشط كبير ومتضامن مع القضية الفلسطينية كما أن له تأثيرا قويا على فئة الشباب في الجامعات.

المصدر : الجزيرة