أردوغان يلوح بعقوبات ضد سوريا
آخر تحديث: 2011/10/7 الساعة 15:22 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: ترمب يثني على زعامة أردوغان في تركيا ويقول إنه أصبح صديقا له
آخر تحديث: 2011/10/7 الساعة 15:22 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/11 هـ

أردوغان يلوح بعقوبات ضد سوريا

زيارة مرتقبة يقوم بها أردوغان لمخيمات اللاجئين السوريين (الجزيرة-ارشيف)

مصطفى كامل-إسطنبول

 

لوح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بفرض مزيد من العقوبات على سوريا عندما يقوم بزيارة لمخيمات اللاجئين السوريين جنوب تركيا.

 

ويتزامن هذا الإعلان مع فشل مجلس الأمن الدولي في استصدار قرار بشأن ما يجري في سوريا، في ظل الفيتو المرفوع من الصين وروسيا.

 

وقال أردوغان إنه تبعا لما سيشاهده على الأرض لدى زيارته المرتقبة للسوريين في المخيمات التركية، سيحدد ماهية العقوبات التي سيصدرها ضد النظام السوري مؤكدا أن أنقرة تتخذ قراراتها بشكل منفرد.

 

الاقتصاد والسياسة

وفي انتظار توضح الصورة وانكشاف معالم القرار التركي، تبرز على السطح تحليلات وترجيحات بشأن طبيعة العقوبات المنتظرة.

 

فقد رأى الخبير الاقتصادي "أحمد رازغات" جدوى في فرض عقوبات تركية على سوريا ذات بعد اقتصادي مما قد يؤدي -في نظره- إلى إحداث تغيير في سياسات النظام السوري.

 

وأشار إلى أن العقوبات التركية ستستهدف -على الأرجح- عمليات شراء النفط الخام السوري، والتعاون الثنائي في مشاريع النفط والغاز الحكومية.

 

وترى تركيا أن أي إجراء عقابي يجب أن لا يستهدف الشعب السوري، ولذلك استبعدت قطع مبيعات الكهرباء أو الحد من تدفق المياه في نهر الفرات.

 

ورغم أن القول بفعالية العقوبات الاقتصادية يجد موافقة لدى المحلل السياسي "مصطفى أوزغان"، فإن هذا الأخير يعتقد أن العقوبات السياسية قد تكون ملائمة أكثر.



 

ويتوقع "أوزغان" أن تعترف تركيا بالمجلس الوطني السوري، كما يذهب إلى حد الاعتقاد بإمكانية تجميد أنقرة لعلاقاتها الدبلوماسية مع دمشق وطرد السفير السوري من البلاد.

 

مصطفى أوزغان استبعد تدخلا عسكريا بسوريا في الوقت الحالي (الجزيرة)
خيار القوة

ومع إقراره باحتمالات الخيار العسكري، ولو كخطوة متأخرة، يرى "أوزغان" أن تركيا لا يمكنها على الإطلاق أن تقدم على عمل عسكري منفرد.

 

وأشار "أوزغان" إلى أن تركيا تعمل ضمن منظومة حلف الأطلسي، واستبعد اللجوء إلى عمل عسكري في اللحظة الراهنة رابطا وقوع ذلك في المستقبل بنضج موقف دولي موحد ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

 

وكانت القوات المسلحة التركية أعلنت إجراء مناورة عسكرية في ولاية "هاتاي" الحدودية مع سوريا تستغرق 8 أيام، وتستهدف إجراء تطبيقات عملية حول "حالات الاستنفار العام أثناء الحروب" بمشاركة 730 جنديا.

 

شأن داخلي

وفي مقابل التطور الحاصل بالموقف التركي، أعلن شق من المعارضة التركية ممثل في حزب الحركة القومية وحزب الشعب الجمهوري رفضه كيفية تعامل حكومة أردوغان مع الأحداث الدائرة في سوريا.

 

وقال حزب الشعب الجمهوري إن الحكومة التركية أخطأت كثيرا بتبني موقف معاد للحكم في سوريا، وشدد على أن القضية السورية شأن داخلي ولا يحق لتركيا التدخل فيه، حسب قوله.

 

أما الحركة القومية، فاتهمت الولايات المتحدة بتحريك الأحداث في سوريا وبالتالي فهي تعارض التدخل التركي في قضايا تصب بمصلحة واشنطن.

المصدر : الجزيرة

التعليقات