الفلسطينيون يخوضون معركة أصوات
آخر تحديث: 2011/10/3 الساعة 14:38 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/3 الساعة 14:38 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/7 هـ

الفلسطينيون يخوضون معركة أصوات

لا وزن لمنطق الأغلبية بمجلس الأمن في ظل الفيتو (الجزيرة-أرشيف)

تملك البوسنة والغابون ونيجيريا الأصوات التي بإمكانها حسم مصير طلب الفلسطينيين عضوية كاملة لدولتهم في مجلس الأمن الدولي رغم أنه قد يصطدم في نهاية المطاف بالفيتو الأميركي.

 

وتسعى القيادة الفلسطينية جاهدة من أجل تأمين أصوات هذه الدول الثلاث، في حين تحاول الولايات المتحدة وإسرائيل ثنيها عن ذلك بسبب معارضتهما التحرك الفلسطيني للحصول على انضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة.

 

وقد أعلنت حتى الآن، ست دول وقوفها إلى جانب طلب عضوية فلسطين ويتوقع أن تتخذ ست دول أخرى قرارا بالتصويت ضد المسعى الفلسطيني أو أن تمتنع عن التصويت.

 

والدول الست التي أبدت عزمها التصويت لصالح طلب الفلسطينيين هي البرازيل والصين والهند ولبنان وروسيا وجنوب أفريقيا.

 

وباستثناء الولايات المتحدة، فإن الدول الغربية في مجلس الأمن لم تعلن بعد في أي اتجاه ستصوت رغم ما أشار إليه دبلوماسيون من أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال بالإضافة إلى كولومبيا تعتزم التصويت ضد المسعى أو الامتناع عن التصويت.

 

عباس يعي رمزية كسب غالبية الأصوات بمجلس الأمن (الأوروبية-أرشيف)
انتصار معنوي

ويترك هذا الاحتمال فرص الحسم في أيدي حكومات البوسنة والغابون ونيجيريا، فجمع غالبية تبلغ تسعة أصوات سيشكل انتصارا للرئيس محمود عباس حتى وإن نفذت واشنطن تهديدها باستخدام حق النقض (الفيتو).

 

وفي البوسنة -التي توجد بها رئاسة ثلاثية- يدعم الرئيسان المسلم "بكير عزت بيغوفيتش" والكرواتي "زليكو كومسيتش" الترشيح الفلسطيني لكن الصربي "نيبويسا رادمانوفيتش" يعارض ذلك.

 

واستنادا إلى ما اتفق عليه عادة من اتخاذ القرارات في البوسنة عبر آلية التوافق، فإن دبلوماسيين ذكروا أن العلاقات الوثيقة مع الولايات المتحدة ستدفع في نهاية المطاف، هذه الدولة إلى الامتناع عن التصويت.

 

أما فيما يتعلق بالدولتين الأفريقيتين، فالغابون تتجه نحو التصويت لصالح الترشيح الفلسطيني أو الامتناع عن التصويت بحسب مصدر مقرب من الرئاسة الغابونية، وقد عبر وزير خارجية نيجيريا عن دعمه الشخصي للترشيح الفلسطيني دون أن يقول بوضوح كيف ستصوت بلاده.

 

وإذا لم يتمكن الفلسطينيون من نيل موافقة مجلس الأمن، فيرجح أن يتوجهوا بشكل مباشر إلى الجمعية العامة حيث يحظون بغالبية مريحة للحصول على الاعتراف بدولتهم بوضع "مراقب غير عضو".

المصدر : الفرنسية