الأسرى المحررون يدعون لإنقاذ رفاقهم
آخر تحديث: 2011/10/19 الساعة 15:35 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/19 الساعة 15:35 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/23 هـ

الأسرى المحررون يدعون لإنقاذ رفاقهم

 أبو صلاح: فرحتنا اليوم لم تكتمل لأننا تركنا خلفنا إخواننا وفلذات أكبادنا (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة

لم تغب مشاهد حرارة العناق ودموع الفرح عن باحة معبر رفح أمس لدى لقاء الأسرى المحررين بذويهم لحظة وصولهم لأولى محطات تنسم الحرية على أرض غزة، بعد سنوات طويلة قضوها خلف قضبان سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ورغم تلك المشاعر الجياشة، فإن الأسرى المحررين اعتبروا في أحاديث متفرقة للجزيرة نت أن فرحتهم لم تكتمل لأنهم تركوا خلفهم آلافا من رفاقهم الأسرى يرزحون تحت قهر وظلم السجان الإسرائيلي.

وعلى أرض معبر رفح استغل المحررون كافة المنابر الإعلامية التي أتيحت لهم للتذكير بمعاناة من بقي في السجون، ولدعوة المقاومة الفلسطينية إلى سرعة العمل من أجل الإفراج عنهم.

 

المحررون ذكروا الفصائل بأن السجون الإسرائيلية ما زالت تغص بآلاف الأسرى
كما لم تغب عن ألسنة المحررين عبارات الشكر والثناء على المقاومة الفلسطينية التي عملت على تحريرهم، وكذلك عبارات الثناء على الشعب الفلسطيني عموماً وأهل قطاع غزة خصوصاً على صمودهم وتحملهم جرائم الاحتلال وحصاره على مدار أكثر من خمس سنوات من احتجاز الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في القطاع.


فرحة لم تكتمل

ويقول الأسير المحرر أسعد أبو صلاح -الذي ترك اثنين من أبنائه خلفه في الأسر- "إن فرحتنا اليوم لم تكتمل، لأننا تركنا خلفنا إخواننا وفلذات أكبادنا ينتظرون لحظة الفرج والتحرر من قيد العدو الصهيوني".

وتقدم أبو صلاح -وهو من سكان شمال قطاع غزة- بجزيل الشكر والعرفان للمقاومة الفلسطينية على تحريرهم، لكنه لم يغفل -في حديثه للجزيرة نت- عن تذكيرها بأن السجون الإسرائيلية ما زالت تغص بآلاف الأسرى الذين  قضوا زهرة شبابهم، وهم في انتظار من يكسر قيدهم.

 

وأضاف أنه سيبدأ العمل إلى جانب المقاومة الفلسطينية من أجل تحرير الأسرى، مشيراً إلى أن التجربة أثبتت أن الأسرى لا يمكن تحريرهم إلا بالمقاومة وأسر جنود إسرائيليين لمبادلتهم.

من جانبه, قال الأسير المحرر والجريح خليل أبو علبة، "أشعر وكأنني ولدت من جديد، ولم أكن أتوقع في يوم من الأيام أن أخرج من السجن".

  نزال: الأسرى لا يخرجون من السجون بالمفاوضات وإنما بالقوة عبر أسر جنود (الجزيرة نت)
ودعا أبو علبة -الذي فقد إحدى عينيه وإحدى قدميه بعد أن تعرض لإطلاق النار لدى دهسه عددا من جنود الاحتلال بحافلة كان يستقلها انتقاماً لقتل جنود الاحتلال أطفالا فلسطينيين مطلع انتفاضة الأقصى-  كافة الفصائل الفلسطينية إلى التوحد والعمل على أسر جنود إسرائيليين ومبادلتهم برفاقه الأسرى القابعين في السجون.

ومن جهته, قال الأسير المحرر ناصر نزال من مدينة قلقيلية إن الأسرى لا يخرجون من السجون بالمفاوضات وإنما بالقوة عبر أسر جنود.

وأضاف أن الأسرى في السجون الإسرائيلية يعلقون آمالاً كبيرة على المقاومة الفلسطينية كي تعمل على تحريرهم بذات الطريقة التي تحرر بها ألف أسير خلال صفقة التبادل.

ودعا -في حديثه للجزيرة نت- فصائل المقاومة الفلسطينية إلى تبني خطة وطنية عملية فورية من أجل سرعة الإفراج عن سائر الأسرى.

المصدر : الجزيرة