الثورة االليبية بدأت بمظاهرات سلمية ودعوات للقذافي بالتنحي وانتهت بانتفاضة مسلحة (رويترز)

الثورة الليبية هي الثورة الثالثة التي تطيح برئيس عربي بعد ثورتي تونس ومصر، ولكن "للزعيم ولقائد الثورة" العقيد معمر القذافي قصة مختلفة عن رئيسي تونس ومصر، فقد حكم البلاد منذ 1969 ليكون بذلك صاحب أطول فترة حكم لليبيا، كما تعد سنوات حكمه للبلاد التي امتدت نحو 42 عاما هي أطول سنوات حكم لحاكم غير ملكي في التاريخ.

ثمانية أشهر من الثورة التي بدأت سلمية لكن سرعان ما تحولت إلى انتفاضة عسكرية محلية يدعمها حلف شمال الأطلسي (ناتو) بالتغطية الجوية والتي ساهمت طلعاته بشكل فعال في نجاح الليبيين بخلع القذافي، هذه الثورة التي انطلقت في منتصف فبراير/شباط 2011 مرت بمراحل أساسية وبارزة.

فبراير/شباط
14: بيان لشخصيات تمثل مجموعة من الفصائل والقوى السياسية والتنظيمات والهيئات الحقوقية الليبية يطالبون بتنحي القذافي، مؤكدين حق الشعب في التعبير عن رأيه بمظاهرات سلمية.

15-19: احتجاجات لا سابق لها ضد النظام قمعت بعنف في بنغازي والبيضاء (شرق) وامتدت إلى مدن أخرى.

20: المتظاهرون يسيطرون على مدينة بنغازي وسيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي يظهر في التلفزيون الرسمي ليحذر من أن البلاد ستمضي نحو الحرب الأهلية.

21: استقالات في الحكومة الليبية احتجاجا على قمع المتظاهرين، بينهم وزير العدل مصطفى عبد الجليل ووزير الدولة لشؤون الهجرة والمغتربين علي الريشي ومندوبا ليبيا في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والسفراء بكل من بريطانيا والصين والهند وإندونيسيا وبنغلاديش وبولندا.

22: عبد الجليل ووزير الداخلية عبد الفتاح يونس ينضمان إلى الثورة ويصبحان تدريجيا من أعمدتها، وتبعتهم عشرات الشخصيات السياسية والعسكرية.

23-25: الثوار يسيطرون على كل المنطقة الممتدة من الحدود المصرية إلى أجدابيا بما في ذلك طبرق وبنغازي.

26: مجلس الأمن الدولي يفرض عقوبات على النظام الليبي تشمل حظرا على بيع السلاح وتجميد أصول ومنعا من السفر لعدد من أركان النظام, والثوار يعلنون تشكيل المجلس الوطني الانتقالي وتولي عبد الجليل رئاسته.

28: الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على النظام الليبي، بعد خطوة مماثلة قامت بها كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة.

مارس/آذار
10: فرنسا تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي الذي أنشأته المعارضة في 26 فبراير "ممثلا شرعيا وحيدا لليبيا"، ليتوالى بعد ذلك اعتراف أكثر من 25 دولة بالمجلس.

17: مجلس الأمن الدولي يصدر القرار "1973" الذي يجيز استخدام القوة ضد القوات الموالية للقذافي لحماية المدنيين، وامتنعت عن التصويت كل من الصين وروسيا والهند والبرازيل وألمانيا.

18-19: القوات الموالية للقذافي تهاجم بنغازي وانطلاق عملية "فجر الأوديسة" ضد نظام القذافي بمشاركة فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة والتي تهدف لمنع استخدام القوة ضد المدنيين.

30: وزير الخارجية موسى كوسا يصل إلى بريطانيا ويعلن استقالته.

31: الحلف الأطلسي يتولى قيادة عملية "فجر الأوديسة" ويحول تسميتها إلى "الحامي الموحد".

الغطاء الجوي للناتو ساهم بفعالية بالإطاحة بالقذافي (رويترز)
أبريل/نيسان
الأول: الحلف الأطلسي يرتكب أول خطأ في القصف ويقتل مدنيين.

10-11: القذافي يعلن قبوله خطة الوساطة الأفريقية في الأزمة الليبية والثوار يرفضونها لأنها لا تنص صراحة على تنحي القذافي وأسرته عن السلطة.

13: مجموعة الاتصال بشأن ليبيا تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي وتدعو إلى رحيل القذافي، وفي الشرق استقرت الجبهة بين البريقة وأجدابيا.

20: بعد لندن، روما وباريس ترسلان مستشارين عسكريين إلى المجلس الوطني. تلتها في ذلك مصر والولايات المتحدة.

مايو/أيار
الأول: نظام القذافي يعلن مقتل أحد أبناء الزعيم الليبي وثلاثة من أحفاده في ضربة للحلف الأطلسي.

11: بعد معارك استمرت شهرين، المتمردون يستولون على مطار مصراتة شرق طرابلس.

27: روسيا تدعو القذافي إلى الرحيل.

يونيو/حزيران
الأول: الحلف الأطلسي يمدد مهمته إلى نهاية سبتمبر/أيلول، ووزير النفط في حكومة القذافي شكري غانم يعلن استقالته.

14: رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما يقول إن حلف شمال الأطلسي أساء استخدام قرار الأمم المتحدة بشأن حماية المدنيين الليبيين ليعمل على "تغيير النظام والاغتيالات السياسية والاحتلال العسكري لليبيا".

27: المحكمة الجنائية الدولية تصدر مذكرة توقيف ضد الزعيم الليبي وابنه سيف الإسلام القذافي ورئيس المخابرات عبد الله السنوسي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

29: فرنسا تعترف بأنها ألقت من الجو أسلحة إلى الثوار في جبل نفوسة (جنوب غرب طرابلس).

يوليو/تموز
14
: القذافي يدعو أنصاره في خطاب إلى الزحف نحو مدينة بنغازي "لتحريرها".

15: مجموعة الاتصال بشأن ليبيا تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي "سلطة حكومية شرعية".

28: المجلس الانتقالي الليبي يعلن مقتل قائد قوات الثوار اللواء عبد الفتاح يونس واثنين من مرافقيه قرب بنغازي في ظروف غامضة.

الثوار يعتقلون أحد عناصر كتائب القذافي في سرت (رويترز)
أغسطس/آب
8: مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي يقيل الحكومة الانتقالية، ويعلن حل المكتب التنفيذي للمجلس المكون من 14 عضوا.

9: النظام الليبي يتهم الحلف الأطلسي بقتل 85 مدنيا في غارات على قرية قريبة من زليتن (غرب).

20: الثوار يشنون هجومهم على طرابلس والقذافي يدعو مؤيديه إلى السير "بالملايين لتحرير المدن المدمرة".

22: الثوار يبلغون الساحة الخضراء في قلب طرابلس ويسيطرون في 23 على مجمع العزيزية، بينما توارى القذافي وأبناؤه عن الأنظار.

سبتمبر/أيلول
الأول: الأمم المتحدة والقوى الكبرى تفرج عن 15 مليار دولار من الأموال الليبية المجمدة مقابل وعد بانتقال ديمقراطي.

9: "مذكرة حمراء" من الإنتربول بعد مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية لاعتقال القذافي وابنه سيف الإسلام وصهره قائد مخابراته عبد الله السنوسي.

12: أُعلن رسميا لجوء 32 من عائلة القذافي والمقربين منه بينهم ابنه الساعدي إلى النيجر.

15: نيكولا ساركوزي وديفد كاميرون في ليبيا والثوار يشنون هجومهم على سرت.

16: الأمم المتحدة تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي.

20: رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل يلتقي باراك أوباما في نيويورك ويعلن أن الثورة أسفرت عن سقوط 25 ألف قتيل.

21: قوات النظام الجديد تستعيد سبها وودان في الصحراء.

أكتوبر/تشرين الأول
9: الثوار يسيطرون على جامعة سرت ومركز واغادوغو للمؤتمرات محققين بذلك اختراقا كبيرا. وفي بني وليد المعقل الآخر لمقاتلي القذافي قصف يسفر عن سقوط 17 قتيلا في صفوف الثوار.

11: مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي يستولون على مقر قيادة الشرطة في وسط سرت.

13: إعادة فتح المجال الجوي جزئيا وإعادة تشغيل أنبوب الغاز غريتسريم بين ليبيا وإيطاليا.

15: قتلى في اشتباكات بين الثوار وعناصر موالية للقذافي في حي بوسليم بالعاصمة الليبية طرابلس.

المصدر : وكالات