أعنف الاحتجاجات ضد الأوضاع الاجتماعية في الجزائر كانت في 1988 (الأوروبية)

تأتي الاحتجاجات الشعبية التي عرفتها بعض الأحياء الجزائرية بداية 2011 ضمن سلسلة الاحتجاجات والمظاهرات ضد الأوضاع الاجتماعية الصعبة مثل غلاء المعيشة والبطالة والسكن وغيرها من المشكلات، ولكن هناك احتجاجات أخرى سالت فيها الدماء وأخذت طابعا ثقافيا متعلقا بالهوية.  

2011: شهدت الجزائر بداية هذا العام احتجاجات ضد ارتفاع الأسعار، وهي ظاهرة جديدة، باعتبار أن المواطن الجزائري لم يحتج على الغلاء حتى في شهر رمضان الكريم الذي يعرف سنويا التهابا في أسعار المواد الأساسية.

2010: نظمت احتجاجات ببعض أحياء العاصمة ضد أزمة السكن على وجه الخصوص، وهدّدت 17 عائلة في حي ديار الشمس بالانتحار الجماعي إذا رفضت السلطات الاستجابة لمطالبها المتمثّلة في توزيع عادل للشقق.

وشهد العام نفسه والسنوات التي سبقته احتجاجات وإضرابات قامت بها فئات اجتماعية متنوعة كالأطباء والمعلمين والمحامين.. وكل هؤلاء طالبوا بتحسين أوضاعهم الاجتماعية وخاصة رفع الأجور.

2001: وقعت مصادمات دموية في منطقة القبائل (على بعد حوالي 260 كلم إلى شرق العاصمة) قتل فيها 126 شخصا على الأقل، إضافة إلى مئات الجرحى. وانتهت تلك الأحداث بأن خضعت السلطة لمطالب المحتجين وبينها إخراج قوات الدرك (التابعة للجيش) نهائيا من المنطقة، ثم لاحقا الاعتراف لأول مرة بأن الأمازيغية لغة وطنية.

وفي يونيو/ حزيران من نفس العام، قتل صحفيان جزائريان وأصيب حوالي أربعمائة شخص على الأقل أثناء مسيرات في العاصمة الجزائرية احتجاجا على ما وصفوه بأعمال القمع في منطقة القبائل.

والصحفيان هما، فضيلة نجمة من صحيفة الشروق اليومية وعادل زروق  من صحيفة البلاد، دهستهما حافلة أثناء قيامهما بتغطية المظاهرة.

1988: في أكتوبر/ تشرين الأول شهدت الجزائر أعنف أحداث على غلاء المعيشة ، سقط فيها 150 قتيلا (وفق الإحصاءات الرسمية) وخمسمائة قتيل وفق تقديرات غير رسمية، وتبعها مباشرة تعديل الدستور وإعلان السماح بالتعدد الحزبي في البلاد بعد 26 عاما من حكم الحزب الواحد.

المصدر : الجزيرة + وكالات