برلمانيو أفريقيا بالسنغال لمنع الرشوة
آخر تحديث: 2011/1/21 الساعة 13:24 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/17 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير قطر: لا تزال إسرائيل تقف حائلا أمام تحقيق السلام الدائم والعادل
آخر تحديث: 2011/1/21 الساعة 13:24 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/17 هـ

برلمانيو أفريقيا بالسنغال لمنع الرشوة

الجمعية العمومية لشبكة البرلمانيين الأفارقة تدعو لإرساء الحكم الرشيد (الجزيرة نت)

سيدي ولد عبد المالك-داكار

نظمت بالعاصمة السنغالية داكار أشغال الجمعية العمومية لشبكة البرلمانيين الأفارقة لمحاربة الرشوة، وقد تركزت أشغال هذه الجمعية على دور البرلمانات الأفريقية في محاربة الرشوة، وذلك بوصفها أجهزة رقابة وتشريع.

رئيس فرع شبكة البرلمانيين الأفارقة في السنغال، البرلماني دودو واد قال إن "الشبكة الأفريقية لمحاربة الرشوة جهاز برلماني يعمل على مكافحة الرشوة وإرساء دعائم الحكم الرشيد في أفريقيا".

وأضاف واد أن الشبكة نظمت عدة لقاءات من أجل تفعيل أداء البرلمانيين لتمكينهم من القيام بمسؤولياتهم في التصدي للرشوة وفي رقابة المال العام، حسب تعبيره.

شبكة البرلمانيين الأفارقة تدعو البرلمانيين للعب دورها في محاربة الرشوة (الجزيرة نت)
استفحال الرشوة

ومن جهته قال رئيس الشبكة البرلماني الزامبي جين ليبيندا للجزيرة نت إن "الشبكة تأتي استجابة لاستفحال الرشوة والفساد اللذين تسببا في هدر الكثير من الموارد الوطنية، كان بالإمكان تسخيرها لتحسين الظروف الصعبة للمواطنين".

من جانبه، قال رئيس مجلس الشيوخ السنغالي باب جوب -أثناء كلمته الافتتاحية- إنه حان الوقت لأن يكون للبرلمانيين الأفارقة دور محوري في اتخاذ المبادرات المتعلقة بترشيد السياسات المالية للحكومات.

وطالب البرلمانيين الأفارقة بمراقبة مصادر تمويل الأحزاب السياسية، قائلا إن الأحزاب السياسية غالبا ما تكون بؤرة للفساد المالي والرشوة، مضيفا أنه ليس من الإنصاف أن توجه الرقابة البرلمانية إلى الحكومة فقط، بل عليها أن توجه إلى الأحزاب السياسية، وفق قوله.

ودعا جوب البرلمانيين إلى مزيد من الرقابة على هيئاتهم الحزبية، لأن الأحزاب السياسية تعرف "حركة أموال مشبوهة، خاصة في المواسم الانتخابية"، مضيفا "على البرلمانين العمل على سن قوانين رادعة للرشوة، وتفعيل آليات الرقابة البرلمانية في المجال المالي على كل الصعد".

تمويل الأحزاب
وطالب في نفس السياق بإيجاد قوانين واضحة تلزم الأحزاب السياسية بالتصريح بممتلكاتها ومصادر تمويلها، داعيا الحكومات الأفريقية إلى تقديم الدعم للأحزاب حتى تسد باب "المصادر المشبوهة".

المشاركون دعوا إلى مراقبة مصادر تمويل  الأحزاب السياسية (الجزيرة نت)
وقد استأثرت قضية الرقابة المالية على مصادر الأحزاب السياسية بجزء كبير من نقاشات الجمعية العمومية، حيث ذهب البعض إلى القول إن في الأمر مضايقة للعمل السياسي الحزبي، خاصة أن الأحزاب لا تتلقى لحد الساعة دعما محددا من الأنظمة.

غير أن وجهات نظر أخرى رأت أن الأحزاب السياسية يجب ألا تكون بمعزل عن الإصلاحات السياسية، مطالبة في نفس الوقت بتخصيص تمويل للأحزاب على أساس التمثيل الانتخابي والحضور الجماهيري.

وقد شارك في أعمال الجمعية العمومية للشبكة أكثر من خمسين برلمانيا عن ستة عشر بلدا أفريقيا، كما تم عرض لوحات أثناء تنظيم فعاليات أشغال الجمعية العمومية تعرف بالشبكة وتدعو إلى بناء وعي لدى الشعوب الأفريقية بخطورة انتشار الرشوة وتطلب منهم المساهمة في محاربتها.

وتعد شبكة البرلمانيين الأفارقة لمحاربة الفساد إطارا برلمانيا يهدف إلى تنسيق وتعزيز قدرات الأجهزة البرلمانية على دحر الفساد وتطوير الحكم الرشيد.

وتنظم الشبكة عدة ملتقيات تكوينية إقليمية بالتعاون مع المجتمع المدني الأفريقي الذي يقع مقر أمانته العامة في العاصمة الغانية أكرا.

المصدر : الجزيرة

التعليقات