تمام أبو السعود رفقة محافظ نابلس جبرين البكري (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نابلس

أفرج جهاز المخابرات الفلسطيني بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية عن المربية تمام أبو السعود بعد اعتقال دام أكثر من شهرين في سجن الجنيد بتهمة التخطيط مع خلية من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لاغتيال محافظ نابلس جبرين البكري، وهي التهمة التي نفتها حماس.

وتم الإفراج عن أبو السعود مساء أمس من مقر بمحافظة نابلس عقب عقدها والمحافظ مؤتمرا صحفيا أكدت فيه أنها لم تكن تعلم بما يجري من تحضير لاغتيال المحافظ وشخصيات واستهداف مؤسسات أخرى، وأنها علمت بذلك في ليلة عيد الأضحى يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي وعليه رحّلت نجلها معتصم.

واعترفت بأنها تحترم قرار الإفراج عنها، ونفت أن تكون قد تعرضت لعمليات تحقيق قاسية أو أي شكل من أشكال التعذيب، "بل عاملوني بلطف ولم يوجهوا لي أي إيذاء بدني أو أية شتائم".

ومن جهة أخرى، دعت أبو سعود –وهي من منطقة رفيديا- رئيس الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية إلى مد يده "لمصالحة إخوانه في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بهدف إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة الوطنية للعيش بسلام وأمان".

ومن جانبه، قال محافظ نابلس جبرين البكري إن قرار الإفراج عن أبو السعود يأتي ضمن "مكرمة رئاسية" من الرئيس محمود عباس على الرغم من إدانتها بما نسب إليها من تهم.

تمام أبو السعود بين نجليها لحظة الإفراج عنها (الجزيرة نت)
دعوة
ودعا المحافظ حركة حماس للتوقف عما أسماها المخططات الهادفة لضرب قيمنا العليا، لافتا إلى أن الوحدة والمصالحة هما الحل الأوحد لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

ومن جهته، عبّر وزير الأسرى السابق في حكومة حماس وصفي قبها في تصريح لصحيفة الرسالة عبر موقعها الإلكتروني، عن أن تكون عملية الإفراج عن أبو السعود جاءت بعد مساومتها على نشر معلومات مغلوطة عن الواقع الذي عاشته داخل السجن.

يشار إلى أن حركة حماس كانت نفت في تصريحات سابقة أي علاقة لها أو وقوفها من قريب أو بعيد خلف مخطط لاغتيال محافظ نابلس أو استهداف شخصيات أو مؤسسات أخرى تابعة للسلطة.

المصدر : الجزيرة