هل يحمي السياج الأمني بغداد؟
آخر تحديث: 2011/1/2 الساعة 17:20 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/2 الساعة 17:20 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/28 هـ

هل يحمي السياج الأمني بغداد؟

السياج الأمني يفترض به حماية بغداد من دخول المفخخات والأسلحة إليها (الفرنسية-أرشيف)

الجزيرة نت-بغداد
 
أعلنت قيادة عمليات بغداد أنها ستنتهي من تشييد سياج بغداد الأمني في عام 2011، ونصب كاميرات وأبراج مراقبة حول العاصمة العراقية، وذلك في مسعى لتأمين الحماية والمراقبة للطرق الفرعية غير المعبدة أو المعروفة، تحسباً من استخدامها من قبل الجماعات المسلحة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا، أن العمل في بناء "السور الأمني" سينتهي عام 2011 بعد تخصيص المبالغ اللازمة للمشروع، ووفقا لتصريحات صحفية فإن عمليات بغداد قطعت أشواطاً مهمة في إنجاز السياج في الفترة الماضية.
 
العسكري: العمل يتجه نحو تنشيط الاستخبارات (الجزيرة-أرشيف)
من جهته قال الناطق العسكري باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري للجزيرة نت إن المقصود بالسياج ليس ما يفهمه البعض من أنه سياج واحد متصل يحيط ببغداد، وإنما الهدف منه تأمين الحماية ومراقبة الطرق غير الرئيسية تحسباً من استخدامها من قبل الجماعات المسلحة.
 
تنشيط الاستخبارات
وأضاف العسكري أنه رغم أهمية إنجاز السياج الأمني فإنه منوط بجهود وحدات الهندسة العسكرية الموجودة في وزارة الدفاع لتقوم بهذا العمل ضمن إمكانيات عراقية.
 
وأكد على أن العمل يتجه نحو تنشيط الاستخبارات وجمع المعلومات، للوصول إلى الجهات التي تقوم بأعمال مسلحة وإجهاضها "لذلك نتوقع أن نحقق نجاحاً كبيراً" حسب قوله.
 
وعن مواصفات السياج قال العسكري إنه ليس مثل جدران بريمر الإسمنتية بارتفاع ثلاثة أمتار ولكنه ردم لبعض المستنقعات وبعض الطرق الالتفافية وغير النظامية، حيث ستوضع مراصد محصنة لمراقبتها هي والطرق الرئيسة التي ستبقى سالكة، وذلك منعا لأي دخول "غير شرعي".
 
توفيق رأى أن السياج قد يحد من العمليات (الجزيرة نت)
وأكد العسكري أنه ستنصب معدات متقدمة بمواصفات أوروبية على مداخل الطرق الرئيسة المؤدية إلى بغداد من كافة الجهات، وبذلك يمكن السيطرة على المفرقعات والسيارات المفخخة والأسلحة وغيرها، فهي تعتبر عاملا مساعدا لتأمين مداخل بغداد.
 
لا جدوى منه
في المقابل يرى الخبير الأمني العراقي اللواء المتقاعد صبحي ناظم توفيق أن هذا السياج لا يمكن أن يمنع الجماعات المسلحة أو تنظيم القاعدة من تنفيذ عملياتها.
 
ومع إقراره بأنه قد يخفف من الهجمات أو تهريب الأسلحة إلا أن السياج -برأيه- ستكون له مساوئ كبيرة منها الحد من الحركة وإزعاج المواطنين وزيادة ازدحام السيارات.
 
يُذكر أن الحكومة العراقية لجأت إلى فكرة إنشاء سياج يحيط ببغداد بعد العمليات الكبيرة التي استهدفت وزارة الخارجية والمالية وبعض الدوائر العسكرية والأمنية المهمة وسط بغداد في أغسطس/ آب 2009.
المصدر : الجزيرة

التعليقات