الجلسة الختامية لمنتدى المستقبل (الجزيرة نت)
 
حسن صغير ومحمد طارق-الدوحة
 
اختتم منتدى المستقبل السابع لمجموعة الثماني ودول الشرق الأوسط الكبير وشمال أفريقيا أعماله التي استمرت ثلاثة أيام بالعاصمة القطرية الدوحة دون التوصل إلى إصدار بيان ختامي.
 
وقال وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود إنه لم يتم التوصل إلى بيان ختامي للمنتدى.
 
ولم يوضح أسباب حجب البيان لكنه أكد حرص قطر على أن يصدر بيان "يهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة"، وأضاف "نتمنى ألا تواجهنا خلال العام القادم -أثناء ترؤس الكويت وفرنسا لمنتدى المستقبل الثامن- نفس الخلافات التي واجهتنا الآن".
 
وذكر آل محمود أن وزير الخارجية الكندي لورانس كانون -الذي تشارك بلاده قطر في رئاسة المنتدى السابع- وعد باستمرار تنسيق المساعي من أجل إصدار بيان فيما بعد يوجز الجهود التي بذلتها قطر وكندا وكذلك منظمات المجتمع المدني وقطاع الأعمال من أجل دفع أعمال المنتدى. 
 
"
الجانب الكندي -الذي يترأس المنتدى بالمشاركة مع قطر- رفض أن يتضمن البيان الختامي فقرة كانت فلسطين طلبت إدراجها، تشير إلى ضرورة قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 67
"
خلاف حاد
وأشار مصدر مسؤول بالمنتدى للجزيرة نت إلى أن الجانب الكندي -الذي يترأس المنتدى بالمشاركة مع قطر- رفض أن يتضمن البيان الختامي فقرة كانت فلسطين طلبت إدراجها، تشير إلى ضرورة قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 67 رغم موافقة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على هذه الفقرة التي قابلها إصرار كندي.

وقال المصدر إن كندا أرادت استبدال البيان الختامي ببيان رئاسي للمنتدى وهو ما رفضته قطر, مشيرا إلى أنه باستثناء المنتدى الأول لم يتم إصدار بيانات ختامية بسبب عدم الاتفاق بشأنها.
 
وحمل المصدر كندا مسؤولية عدم إصدار البيان الختامي الذي كان يحظى فضلا عن دول الشرق الأوسط الكبير وشمال أفريقيا ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص بموافقة عدة دول من مجموعة الثماني.
 
من جهته قال الأمين العام للمؤسسة العربية للديمقراطية محسن مرزوق في ختام المؤتمر "إننا إذ نتقدم بالشكر لكل الأطراف التي بذلت الجهد من أجل تحقيق صيغة وفاقية حول مشروع البيان الختامي، فإننا كمنظمات مجتمع مدني، نحمل المسؤولية للأطراف التي عرقلت صدور مثل هذا البيان ونأسف لذلك".
 
وكان ممثل منظمات المجتمع المدني صلاح الدين الجورشي قال إنه يجب إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية من أجل تحقيق تعاون أشمل وأوسع بين دول المنطقة ومجموعة الثماني. واعتبر أن ما يجري في فلسطين يعصف بالسلم والاستقرار في المنطقة وأن "فلسطين هي بوابة التعاون بين المنطقة ومجموعة الثماني".

المصدر : الجزيرة