غضب بمصر لخطط حرق المصحف
آخر تحديث: 2010/9/9 الساعة 06:45 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/9 الساعة 06:45 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/1 هـ

غضب بمصر لخطط حرق المصحف

 وقفة احتجاجية أمام دار القضاء العالي بالقاهرة للتنديد بخطوة القس الأميركي (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-القاهرة
 
تواصلت ردود الفعل الغاضبة في مصر إزاء إعلان راعي كنيسة أميركية اعتزامه حرق المصحف الشريف، حيث حذر علماء بالأزهر الشريف من مغبة الإقدام على هذا العمل، في حين نظم نشطاء وحقوقيون وقفة احتجاجية أمام دار القضاء العالي بوسط القاهرة للتنديد بالخطوة.
 
وحذر علماء الأزهر من أن هذا المسلك من شأنه أن يؤدي إلى تخريب العلاقات بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة.
 
كما دعت الأمانة العامة لاتحاد الأطباء العرب إلى "موقف عربي وإسلامي ينتصر للمصحف الشريف أمام دعاوى الإرهاب والتطرف والعنصرية، ممثلة في ما أعلنته هذه الكنيسة من حرق المصحف يوم السبت في ذكرى أحداث 11 سبتمبر/أيلول التي توافق ثاني أيام عيد الفطر المبارك هذا العام لدى المسلمين".
 
وأكدت الأمانة في بيان لها شجبها لهذه الدعوة التي تمس مقدسا من مقدسات المسلمين، واصفة الدعوة بأنها "تنم عن تطرف الداعين لحرقه وعدم إدراكهم لتداعيات فعلتهم الشنيعة".
 
وعبرت الأمانة عن ارتياحها لتصريحات الخارجية الأميركية التي اعتبرت الفكرة "مستفزة ومتعصبة وغير محترمة، وأن مثل هذا العمل في حد ذاته مناهض لأميركا"، فيما استغرب البيان رد فعل البيت الأبيض الذي حصر موقفه من خشيته من رد الفعل المتوقع في أفغانستان وانعكاس ذلك سلبا على حياة الجنود الأميركيين.


 
إشادة بالتنديد
وأكدت الأمانة العامة تثمينها للمواقف الرافضة لدعوى حرق المصحف سواء من المؤسسات والقيادات الدينية المسيحية واليهودية في الولايات المتحدة والغرب، معلنة في الوقت ذاته اتفاقها مع موقف الأزهر الشريف بأن "القرآن الكريم كان خالدا منذ القرون الماضية وسيبقي كذلك إلى يوم القيامة، ودعوة القس الأميركي إنما هي ناجمة عن جهله للدين الإسلامي الحنيف، وتعتبر إهانة للأديان الأخرى ورفضا للكتب السماوية".
 
وبدورهم نظم عدد من النشطاء والحقوقيين وقفة احتجاجية أمام دار القضاء العالي بوسط القاهرة للتنديد بهذه الدعوة التي وصفها المحتجون بأنها "عمل إجرامي" يتنافي مع كافة الشرائع والعقائد، وتعد انتهاكا صارخا لحقوق الأديان والعقائد التي كفلتها المعاهدات الدولية.
 
وأكد المحتجون أن هذه الدعوة لا تعبر عن الديانة المسيحية التي تحترم كافة العقائد والشرائع الإنسانية، وطالبوا الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية والأزهر والكنيسة بالوقوف ضد هذا العمل "الإرهابي"، كما وجهوا نداءات إلى شيخ الأزهر وبطريرك الكنيسة الأرثوذكسية القبطية البابا شنودة وجامعة الدول العربية للتدخل لإدانة هذا العمل اللاأخلاقى.
 
وقال المحامي القبطي نجيب جبرائيل خلال الوقفة الاحتجاجية إنه سيتخذ إجراءات قانونية، وسيقوم بإعداد مذكرة للأمم المتحدة لاتخاذ قرار ضد هذا القس.
 
وأكد المشاركون في الوقفة أن المسيحية بريئة من هذا الرجل الذي يدعي أنه قس، ووصفوه بالإرهابي.
المصدر : الجزيرة

التعليقات