جانب من الأدوية التي سيحملها الوفد الطبي إلى قطاع غزة (الجزيرة نت)

مصطفى البقالي-الرباط

أعلنت اللجنة الصحية المغربية لمساندة العراق وفلسطين أنها سترسل اليوم الثلاثاء وفدا طبيا إلى غزة لغايات تقديم الدعم الإنساني والصحي لضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وكشفت اللجنة الصحية المنبثقة عن مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين في ندوة صحفية أمس أن الفريق الطبي المغربي سيمكث في قطاع غزة لمدة تقارب الشهر، لإجراء العمليات الجراحية والفحوص الطبية وتدريب الأطقم الطبية، وتزويد المستشفيات بالدواء.

وأعلنت اللجنة أن الوفد الطبي سيسافر إلى مصر عبر الخطوط الجوية الملكية المغربية التي تعهدت بنقل المساعدات على حسابها، بعد أن تأجل موعد السفر لأكثر من مرة بسبب تأخر الحصول على تأشيرات الدخول إلى الأراضي المصرية.

وعبر منسق اللجنة الطبية محمد غوثي عن أمله في سماح السلطات المصرية بدخول الوفد الطبي، الذي سيلتقي بقافلة شريان الحرية بقطاع غزة، معلنا عن "تخوفه" من قيام السلطات المصرية بمنعها من دخول القطاع.

وقال غوثي للجزيرة نت إن اللجنة الطبية المغربية لمساندة العراق وفلسطين، ستعمل على "ترشيد" المساعدات الطبية عبر إحضار "كل ما خف وزنه وعلت قيمته وصغر حجمه"، مستفيدة بذلك من تجربة السنة الماضية حين أرسلت وفدا طبيا للقطاع، محملا بأطنان من المساعدات الطبية والأدوية، وهو ما أكسبها الثقة والتجربة، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن القافلة الصحية ستتوزع على ثلاث فرق طبية، يعمل أولها على تقديم الفحوص الطبية وإجراء العمليات الجراحية في مستشفى غزة الأوروبي بخان يونس، بينما يقوم الفريق الثاني بالانتشار في أحياء القطاع من أجل تقديم الفحوص والخدمات الطبية، فيما يبقى الفريق الثالث رهن إشارة المراكز الصحية.

ويتكون الوفد الطبي المغربي من تسعة أفراد من بينهم سبعة أطباء متخصصين في الجراحة وطب النساء والتوليد وأمراض الصدر وطب الأسنان.

المهدي هكو (الجزيرة نت)
وأكد الطبيب المتخصص في جراحة الدماغ والأعصاب المهدي هكو الذي سيرافق الوفد الطبي المغربي، أن مشاركة الأطباء المغاربة بالقافلة الطبية تدخل في إطار المساندة المعنوية لأهالي غزة، إضافة إلى مساعدة الأطباء بالقطاع وتدريبهم على استعمال بعض الأجهزة الطبية المتخصصة التي سيحضرها الوفد المغربي.

وأوضح هكو للجزيرة نت أن الأطباء الجراحين المرافقين للوفد سيقومون بإجراء عمليات جراحية للمرضى الذين يضطرون للسفر خارج القطاع، مشيرا إلى أن إجراء هذه العمليات لن يكون سهلا بالنظر لصعوبتها، وعدم توفر الأجهزة اللازمة لإجرائها.

وأكد أن تجربة هذه السنة ستفيد في معرفة المستلزمات الجراحية التي يحتاجها الأطباء بالقطاع، للعمل على توفيرها خلال القوافل الطبية القادمة.

وسيلتقي الوفد الطبي المغربي بعد وصوله لغزة بقافلة مغربية أخرى تطلقها مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين ضمن قافلة شريان الحياة.

المصدر : الجزيرة