دعوات لإسناد إضراب الأسرى بإسرائيل
آخر تحديث: 2010/9/20 الساعة 19:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/20 الساعة 19:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/12 هـ

دعوات لإسناد إضراب الأسرى بإسرائيل

إضراب الأسرى بحاجة إلى مزيد من الإسناد الخارجي لإنجاحه (الجزيرة نت)
 
ضياء الكحلوت-غزة
 
قال مختصون بشؤون الأسرى وحقوقيون إن إضراب الأسرى المقرر في 25 من الشهر الجاري بحاجة إلى إسناد قوي من الخارج, وفعاليات أكثر لإنجاحه وإظهار معاناة الأسرى وتدويل قضيتهم.
 
ودعت منظمة أنصار الأسرى إلى تصعيد الحملة التضامنية معهم من خلال تنظيم الاعتصامات الحاشدة والمسيرات الكبرى والإضرابات لإنجاح هذا التحرك.
 
وقد قرر الأسرى بالسجون والمعتقلات الإسرائيلية الإضراب عن الطعام في 25 سبتمبر/أيلول الجاري احتجاجا على الانتهاكات والاعتداءات التي يتعرضون لها وإصرار السجانين على التضييق أكثر فأكثر عليهم.
 
احتجاج
ويقول الأسير السابق الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة إن الإضراب يأتي احتجاجا على الاعتداءات المتتالية عليهم من خلال حملات التفتيش واقتحام الغرف في إطار سياسة إسرائيلية مقصودة تهدف إلى مزيد من الإذلال.
 
فروانة: الإضرابات تحقق أهدافها إذا لاقت تفاعلا خارجيا (الجزيرة نت)
وأضاف أن نجاح إضرابات الأسرى مرتبط بمدى مساندة الخارج لتحركاتهم، مشيرا إلى أن التفاعل الخارجي لم يرتق إلى مستوى الانتهاكات المرتكبة بحق الأسرى في السجون الإسرائيلية, وأعرب عن أمله بألا يمر يوم الإضراب كيوم عادي خارج السجون.
 
وأشار فروانة إلى أن المساندة الموسمية لا تنفع الأسرى ولا تؤدى إلى لفت الانتباه لمعاناتهم, مؤكدا أن المطلوب من الجهات الرسمية والشعبية هو الارتقاء بمستوى تضامنها, وأن تكون هناك فعاليات دائمة للتذكير بعدوان الاحتلال على الأسرى.
 
رسالة للعالم
من جهته قال مدير المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى إسماعيل الثوابتة إن المعتقلين يريدون من خلال إضرابهم إيصال رسالة للعالم كله مفادها أنهم محرومون من أبسط الحقوق التي كفلتها لهم القوانين والأعراف الدولية.
 
وذكر الثوابتة للجزيرة نت أن الأسرى يصبحون ويمسون على المعاناة التي يعيشونها تحت وطأة الاحتلال الذي يزيد يوما بعد يوم طرق الضغط عليهم بهدف إهانتهم وإذلالهم وإرغامهم على التنازل.
 
يونس: سنقوم بفعاليات مختلفة لمساندة الأسرى (الجزيرة نت)
وأشار إلى أن الإضراب يجبر الاحتلال وإدارات السجون على التراجع عن التصعيد، خاصة إذا تحركت الدول العربية ودول العالم الحر حيال ما يتعرض له المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية.
 
وطالب الثوابتة بأن يتم التعامل مع قضية المعتقلين بأولوية وبمنهجية مدروسة وليس وفق ردات الفعل، ودعا إلى تفعيل هذه القضية على المستويات الرفيعة الرسمية وغير الرسمية.
 
مساندة قانونية
بدوره أكد مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان عصام يونس أن المؤسسات الحقوقية ستقوم بفعاليات مختلفة لمساندة المعتقلين عبر التركيز على المستوى الدولي وإظهار المعاناة وكشفها لهم.
 
وبين يونس للجزيرة نت أن الأوضاع في السجون الإسرائيلية وفق رصد مؤسسته وصلت لمرحلة في غاية الصعوبة, وانقلاب إسرائيلي على كل ما اكتسبه الأسرى من خلال التضحيات داخل السجون.
 
واتهم الحقوقي الفلسطيني البارز إدارات السجون الإسرائيلية بالسعي للإجهاز الكامل على ما تبقى من حقوق للأسرى, ما جعلهم يلجؤون إلى الإضراب للحفاظ على حقوقهم المسلوبة.
المصدر : الجزيرة

التعليقات