المتظاهرون طالبوا بتحقيق التوافق الوطني ورفضوا المفاوضات المباشرة (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة
 
جددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رفضها المفاوضات المباشرة، المزمع عقدها في الثاني من سبتمبر/أيلول القادم، بين السلطة الفلسطينية والجانب الإسرائيلي بالعاصمة الأميركية واشنطن.
 
وبررت الديمقراطية رفضها المفاوضات، لعدم استنادها إلى مرجعية قرارات الشرعية الدولية وعدم التزامها بجدول زمني مُلزم ورقابة دولية، علاوة على جملة من المخاطر أبرزها استمرار تعميق الاستيطان داخل الأراضي المقدسة وضياع الحقوق الفلسطينية.
 
زيدان: لن تحقق لنا المفاوضات ما نصبو إليه (الجزيرة-أرشيف)
الوحدة هي البديل

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة صالح زيدان أثناء مسيرة جماهيرية نظمتها بمدينة غزة اليوم "لن تحقق لنا المفاوضات ما نصبو إليه من إقامة دولتنا الفلسطينية على كامل ترابنا، ويجب على المسؤولين من السلطة أن يعيدوا النظر فيها وفي تبعاتها".
 
وأضاف "أعتقد أن إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الفلسطينية في أسرع وقت ممكن هو البديل الأسمى عن الدخول في هذه المفاوضات ذات الشروط الأميركية".

وشارك في المسيرة -التي انطلقت من وسط المدينة إلى ساحة الجندي المجهول- المئات من أعضاء وكوادر الجبهة حاملين معهم شعارات تطالب بإنهاء حالة الانقسام، وبتحقيق الوفاق الوطني وحل أزمة الكهرباء، ومعالجة قضايا الفقر والقضاء على البطالة، ومراقبة الأسعار، وإلغاء الضرائب.
 
وطالب زيدان الحكومتين المقالة وتسيير الأعمال بضرورة إنهاء ملف الاعتقال السياسي خاصةً في هذه الأجواء الرمضانية.

المصدر : الجزيرة