ثلاثة آلاف إماراتي يتنافسون في مسابقة ملكة جمال التمر (الألمانية)

 
تنافس أكثر من ثلاثة آلاف مزارع إماراتي في مسابقة لملكة جمال التمر والرطب التي نظمتها العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
 
وأقيمت هذه المناسبة للعام السادس على التوالي وتحمل اسم "مزاينة الرطب" ونظمتها هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، والهادفة لإظهار جمال مختلف أنواع البلح والرطب.
 
وتفنن المزارعون المشاركون في فئات المسابقة وعرضوا كميات من أجود أنواع البلح والرطب، التي تتميز بمذاقها غير التقليدي وضخامة حجمها، وصفاء ألوانها, ومن أبرزها فئات مثل الدباس والخلاص والخنيزي وبومعان والفرض والنخبة.
 
واستقطبت المسابقة آلاف الزوار من مختلف الجنسيات للاستمتاع بمذاق ومظهر تلك التمور.
 
ويفخر المزارعون المشاركون بتقديم حبات بلح للزوار تزيد في وزنها على حبات البلح الطبيعية بمقدار الضعف والضعفين، وحبات أخرى ذات طعم سكري غير تقليدي.
 
وحصل الفائزون على جوائز تزيد قيمتها على خمسة ملايين درهم إماراتي (ما يقرب من مليون و400 ألف دولار) وزعت عليهم نقدا، وبعضهم حصل على جوائز عبارة عن سيارات فارهة من الموديلات الحديثة.
 
مشاركة نسائية
النساء نافسن الرجال بجودة تمورهن (الألمانية)
ولم يقتصر الاشتراك والفوز في المسابقة على الرجال بل نافسهم فيها مواطنات شاركن بأصناف ذات جودة عالية أشادت بها اللجنة.
 
وفازت المواطنة قماشة سيف بطي المزروعي ووالدتها بالمركز الأول لتميز مزرعتهما بإنتاج البلح، وحصلتا على سيارة فارهة.
 
وأفاد مدير المسابقة لوكالة الأنباء الألمانية أن مسابقة جمال البلح أو "مزاينة الرطب" كما يسميها الإماراتيون، استمرت هذا العام عشرة أيام واستقطبت أكثر من 75 ألف زائر، وهو رقم كبير جداً، مع الأخذ في الاعتبار أنها أقيمت بفصل الصيف الذي يتسم بدرجة حرارة مرتفعة جداً بدول الخليج.
 
وأشار عبيد المزروعي إلى أن نسبة الإشغال بفنادق المنطقة التي أقيمت فيها المسابقة زادت على 100%، ولم تكن هناك حجرة واحدة شاغرة، مما أنعكس بالإيجاب على حجم النشاط الاقتصادي بالمنطقة.
 
وأوضح أن اللجنة المنظمة دعت المزارعين المواطنين ليتنافسوا بأجود إنتاجهم من البلح، واشترطت أن يكون الرطب المشارك من الإنتاج المحلي للدولة موسم 2010 ، وألا تزيد نسبة الإرطاب على 50% وفي مرحلة نضج مناسبة.
 
وأضاف المزروعي أن الرطب المشارك لا بد أن يكون خالياً من الإصابات الحشرية ولا يعاني من وجود الحشرات الميتة وبويضاتها ويرقاتها ومخلفاتها، وخاليا من العيوب الظاهرية وليس له طعم أو رائحة غير طبيعية أو به شوائب معدنية أو رملية, وأن يكون وزن الكمية المشاركة من ثلاثة إلى خمسة كيلو غرامات في فئة الصنف الواحد.
 
وتشترط اللجنة أن يقدم المشترك أوراق ملكية المزرعة المنتجة للبلح، كما تتولى زيارتها لتقييم مستوى نظافتها ومعاينة نخيلها، والتعرف على طرق الري المستخدمة.
 
المجسم مرشح للانضمام لموسوعة غينيس (الألمانية)
وأشار مدير اللجنة المنظمة إلى تفوق المسابقة هذا العام على نظيراتها الماضية, مؤكدا أنها نجحت في توعية المزارعين بأفضل طرق زراعة النخيل ورعايته واستخدامها أحدث طرق الزراعة والري.
 
وأكد أن المسابقة نجحت في تحقيق أهدافها الخاصة بتنمية زراعة النخيل، والارتقاء بأصناف تمور الإمارات, والمنافسة محليا ودوليا، وتشجيع المزارعين على الاهتمام بجودة إنتاج الرطب، وتوعيتهم بطرق الزراعة الحديثة والعناية بأشجار النخيل, وتبادل الخبرات بين المزارعين.
 
أكبر تمرة بالعالم
وعلى هامش المسابقة, عرض المنظمون أكبر مجسم لثمرة تمر صناعية بالعالم ويبلغ طوله عشرة أمتار ونصف وعرضه خمسة أمتار وارتفاعه ستة أمتار، وتعود فكرته إلى الشاعر المواطن حمد بن سرحان الدرعي، وينتظر المجسم التوثيق لينضم لموسوعة غينيس.
 
وقد استمر العمل في ذلك المجسم لمدة عام، وتكلف مليوني درهم، ويوجد بداخله مجلس يسع لعشرين شخصا.

المصدر : الألمانية