6700 سوق رمضاني أقيم في11 ولاية ماليزية خلال شهر رمضان (الجزيرة نت)
 
محمود العدم-كوالالمبور
تعتبر الأسواق الرمضانية واحدة من أبرز مظاهر شهر رمضان في العديد من الدول العربية والإسلامية, غير أنها تكتسب في ماليزيا بعدا سياحيا, خصوصا مع قدوم رمضان خلال هذه الأعوام في ذروة الموسم السياحي.

وللدلالة على أهمية هذه الأسواق فإن وزارة السياحة تقيم حفلا رسميا لتدشين افتتاحها كل عام, وتعهدت وزيرة السياحة خلال افتتاح سوق رمضاني في العاصمة بأن تعمل وزارتها على زيادة أعداد الأسواق الرمضانية, لتوفير أجواء رمضانية للسياح القادمين من مناطق غرب آسيا التي ستشهد قدوم رمضان في فصل الصيف خلال الأعوام القادمة.

وتنتشر هذه الأسواق في معظم مناطق ماليزيا سواء المدن أو القرى, وتسمى "بزار رمضان" ويمتد وقت معظمها إلى السحور, كما تعمل بعض مراكز التسوق الكبيرة على تخصيص زوايا فيها لهذه الأسواق.

وتشجع الحكومة على إقامة أسواق رمضان لأنها تقدم فرصا للمواطنين المعنيين بتحسين عائداتهم المالية بسبب الإقبال المغري على هذه الأسواق.

وقد صادقت السلطات هذا العام على إقامة 6700 سوق بـ11 ولاية, تقوم الوزارة على تنظيمها بالتعاون مع بلديات المدن الكبرى ولجان المجمعات السكنية.

وتحتوي الأسواق الرمضانية على المصنوعات اليدوية والتحف التقليدية والملابس، كما تضم أسواق الطعام والحلويات الخاصة برمضان واستقبال العيد.

تساهم هذه الأسواق في تحسين عوائد بعض المواطنين (الجزيرة نت)
وتقدم أسواق الأطعمة المأكولات بطريقة مغايرة للمطاعم المتعارف عليها, حيث يتم عرض موائد الطعام على شكل بسطة تحت مظلة وبأسعار مناسبة.

كما تنتعش أسواق التمور التي تستورد من الخارج في رمضان, وساهم ذلك بالتعريف بفوائدها وقيمتها الغذائية لغير المسلمين في ماليزيا خلافا لما كان سائدا من قبل أن التمور مادة خاصة بالمسلمين, كما يتم تبادلها كهدايا بين الماليزيين.

ويقصد الماليزيون هذه الأسواق كنوع من الاحتفاء بهذا الشهر إضافة لقربها وسهولة الوصول لها, وتوفر معظم ما يحتاجون إليه بأسعار مناسبة.

وتقام في بعض هذه الأسواق عدد من المهرجانات والفعاليات الرمضانية التي تستهدف السياح والمواطنين كجلسات الابتهالات والمدائح وعروض الموسيقى والرقص التقليدي.

وتشهد الأسواق إقبال متزايدا مع اقتراب ليالي رمضان الأخيرة, حيث اعتاد كثير من الماليزيين تبديل أثاث بيوتهم أو شراء المزيد منه قبل العيد.

المصدر : الجزيرة