العبوات محصدة الغربيين بأفغانستان
آخر تحديث: 2010/7/25 الساعة 15:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/25 الساعة 15:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/14 هـ

العبوات محصدة الغربيين بأفغانستان

العبوات الناسفة قتلت وشوهت العديد من الجنود الأميركيين بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

لم يكن لدى جيكوب إيفنز -الخبير بكشف المفرقعات- أي فكرة عن اللغم الذي انفجر تحت قدميه كما لم يكتشفه كلبه المدرب, ولا دورية أميركية مرت فوق الشحنة الناسفة.

وصل خبير المفرقعات إيفنز إلى نقطة نولين القتالية للمساعدة في إزالة مجموعة من العبوات الناسفة بدائية الصنع, التي تحصد أعدادا كبيرة من الجنود الأجانب والأفغانيين داخل البلاد, بشكل يجعلهم فريسة سهلة في قرية ينشط بها مقاتلو حركة طالبان.

كان اللغم -الذي انفجر يوم الجمعة في إيفنز ذي الـ22 ربيعا وتسبب في تشويه ساقيه وإحدى قدميه- مخبأ بجانب حقل، وقد اصطدم به الخبير الشاب، وهو من ولاية تنيسي، أثناء خروجه مع دوريته من ممر ضيق انحشر فيه فجأة.

وبحسب الرقيب ليون ريتشاردز -الذي شهد عددا من الانفجارات المماثلة بعد أسابيع فقط من عمله- كان إيفنز –المرجح أن يتعافى خلال فترة من ستة أشهر إلى سنة- محظوظا للغاية، حيث لم يفقد قدمه.

وشهدت نقطة نولين القتالية -وهي مدرسة أسوارها من الطوب في وسط حقول للعنب والرمان تمثل مكانا لاختباء المسلحين- بعضا من أسوأ موجات القتال في منطقة أرغنداب، التي هي مسار رئيسي لإمدادات طالبان, ومكان مفضل لعبورهم إلى مدينة قندهار.

ورغم أن نيران المدافع والقنابل تستهدف القاعدة بشكل شبه يومي, فإن القنابل البدائية هي التي تحصد أكبر عدد من الضحايا بين القوات الأجنبية، كما أن لها أثرا نفسيا بالغا عليهم.

وقد حظي استخدام هذه القنابل –التي يستخدمها عادة المسلحون العراقيون- بشعبية كبيرة في أنحاء أفغانستان، حيث بلغ عدد ما انفجر منها أو تم اكتشافه في أواخر يونيو/حزيران نحو ثلاثمائة.

ووفقا للمقدم تشارلز أسموس -الخبير الأميركي في إزالة المفرقعات- فإن "الوضع يختلف كثيرا عن العراق، حيث تصعب المناورة بصورة كبيرة في هذه المنطقة، ويصعب التكهن بما يمكن مقابلته في اليوم التالي"، ويضيف "إنهم يستخدمون عددا من الأنواع المختلفة من أنظمة التفجير".

غير أن أسموس أشار إلى "أخطاء تقنية" ترتكبها طالبان, وإلى انفجارات قبل الأوان تسفر -على الأرجح- عن انفجارها في صانعها رغم أنه من النادر العثور على جثث.

وكان إيفنز قد عبر عن أمله- في مقابلة مع رويترز قبل إصابته- في أن يتمكن كلبه من التقاط أي خطر نظرا لتدريبه على أكثر من ستين نوعا من روائح المتفجرات، ولأنه عمل سابقا في العراق.

المصدر : رويترز

التعليقات