جزء من الملصق الإعلاني للحملة وهو جزء من أنشطة للتضامن مع الفلسطينيين (الجزيرة نت)

عبد الله بن عالي-باريس

تتواصل في فرنسا لليوم السادس على التوالي فعاليات حملة صيفية للتضامن مع الفلسطينيين تشمل إقامة عروض مسرحية وعرض أفلام وثائقية، وتوزيع منشورات في 16 مدينة فرنسية للتعريف بمعاناة الفلسطينيين تحت نير الاحتلال الإسرائيلي.
 
وقال نيقولا شهشهاني نائب رئيس جمعية "أوروبا فلسطين" الفرنسية، التي أطلقت المبادرة، إن "فكرة هذه القافلة تهدف إلى توسيع نطاق التوعية بمأساة فلسطين من خلال نقل واقع تلك المعاناة إلى الداخل الفرنسي".
 
وأوضح في مقابلة مع الجزيرة نت أن الحملة بدأت من شواطئ منطقة النورماندي بشمال غربي فرنسا يوم العاشر من يوليو/تموز، مشيرا إلى أنها ستنتهي في الخامس والعشرين من الشهر نفسه بمدينة أفنيون جنوب البلاد. 
 
وأضاف الناشط الفرنسي أن جمعيته أرادت أن تتيح لأنصار القضية الفلسطينية "فرصة للجمع بين متعة الاستكشاف والعمل النضالي"، منوها بأن المشاركين في الحملة ينتمون إلى عدة بلدان منها فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وإيطاليا وإسبانيا.
 
وتتضمن فعاليات الحملة تنظيم سهرات موسيقية وتقديم عروض مسرحية وتوزيع منشورات على شواطئ المدن الفرنسية، أو في ساحاتها العامة وشوارعها لتعريف الجمهور المحلي بواقع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
 
شهشهاني: المشاركون في الحملة ينظمون احتجاجات ضد المؤسسات التجارية التي تبيع منتجات إسرائيلية (الجزيرة نت)
توعية الناس
وأكد شهشهاني أن "كل تلك النشاطات تسعى إلى توعية الناس بمأساة الاحتلال الذي يرزح تحته الشعب الفلسطيني منذ عدة عقود، وبالحصار الظالم المفروض على قطاع غزة وبالاستيطان المتسارع في الضفة الغربية والقدس الشرقية".
 
واستطرد نائب رئيس جمعية "أوروبا فلسطين" قائلا "في كل مدينة تمر منها القافلة يحرص المتضامنون أيضا على لقاء المنتخبين المحليين سعيا لكسب أو تعزيز دعمهم للقضية الفلسطينية".
 
وأشار إلى أن المشاركين في القافلة يقومون -في مختلف محطات الحملة- بتنظيم تجمعات احتجاجية ضد المؤسسات التجارية التي تبيع منتجات إسرائيلية.
 
وفسر شهشهاني اختيار فصل الصيف لتنظيم هذه الحملة بكونه الفترة الأنسب للقاء أكبر عدد من الناس في المنتجعات والحدائق والساحات العامة، مشيرا إلى أن القافلة ترمي إلى جعل كافة الشرائح الاجتماعية في فرنسا تشعر بمعاناة الفلسطينيين.
 
وأضاف الناشط الفرنسي أن جمعيته نظمت في السابق نشاطات مماثلة في باريس، مشيرا إلى أن تفاعل سكان العاصمة مع تلك الأنشطة هو الذي شجع المنظمة على التوجه هذه المرة إلى مدن الداخل الفرنسي.
 
وكانت جمعية "أوروبا فلسطين" قد شاركت في رفع دعاوى قضائية بباريس ضد المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في العدوان على غزة في ديسمبر/كانون الأول 2008 ويناير/كانون الثاني 2009.
 
كما أنها تعد واحدة من المنظمات الأوروبية المناصرة للقضية الفلسطينية التي كانت وراء الترويج  للكلمات الثلاث (مقاطعة، عدم استثمار، عقوبات) التي أصبحت تختزل البرنامج النضالي للتنظيمات الغربية المناوئة للوجود الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة منذ 1967.

المصدر : الجزيرة