سوق بغزة تخليدا لشهداء الحرية
آخر تحديث: 2010/7/11 الساعة 11:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/11 الساعة 11:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/30 هـ

سوق بغزة تخليدا لشهداء الحرية

السوق الشعبي بغزة صار سوق الحرية عرفانا لضحايا الأسطول الذين حاولوا فك الحصار
(الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة

رغم مرور أكثر من شهر على مجزرة أسطول الحرية، فإن التحركات التضامنية المحلية مع ضحاياها لا تزال تنشط في مدن وبلدات قطاع غزة، وتلقى اهتماماً لافتاً بين السكان المحاصرين هناك.
 
ففي تعبير عن مدى تقدير أهل غزة لجهود طاقم الأسطول التي كان لها الفضل في تحريك ملف رفع الحصار، أطلق اسم أسطول الحرية على سوق شعبي جديد تخليداً للشهداء الذين قتلوا على متن سفينة مرمرة التركية.
 
وقد لاقت تسمية بلدية غزة لسوق المدينة الشعبي الجديد "سوق الحرية" استحسان الغزيين بمن فيهم تجار السوق الذين عبروا عن ترحيبهم الحار بالفكرة.
 
خليل: سوق الحرية تخليد لمن ضحوا بأرواحهم من أجل فك حصار غزة (الجزيرة نت)
ويؤكد مدير العلاقات العامة في بلدية غزة، حاتم الشيخ خليل، أن تسمية سوق الحرية جاءت "تخليدا لشهداء الحرية الذين ضحوا بأرواحهم من أجل رفع الظلم والحصار الجائر عن غزة".
 
وبحسب خليل فإن السوق يتميز عن سائر أسواق غزة باتساعه، ويضم 350 وحده تسويقية تقدم خدمات تسويقية مميزة تفتقدها سائر الأسواق الشعبية الأخرى.
 
ويشكل السوق الشعبي متنفسا لمعظم الأسر التي أنهكها الحصار، إلا أن افتتاحه بالاسم الجديد يحمل معاني تضامنية كبيرة تجاه من قتلوا شهداء في عرض البحر وامتزجت دماؤهم بدماء الشهداء الفلسطينيين.
 
الحرية
ويقول أيمن دويمة -أحد رواد السوق- إن اسم الحرية "عزيز على قلوبنا ولن  يسقط من ذاكرتنا مهما تعاقبت الأجيال, وأقل واجب أن نستمر في إحياء ذكراهم ونقدر تضحياتهم".
 
وأشاد التاجر جلال حرب، بإقدام بلدية غزة على إطلاق اسم الحرية على هذا السوق، معتبراً إطلاق اسم الأسطول على السوق مفخرةً لكل المواطنين الغزيين.
 
يعج السوق ببضائع غابت عن غزة أربعة أعوام ولم تدخل إلا بعد أسطول الحرية (الجزيرة نت)
ويرى تاجر الملابس خالد دويمة أن السوق الشعبي الجديد سيكون داعما للاقتصاد الفلسطيني في ظل حالة الركود الاقتصادي التي تسود قطاع غزة بفعل الحصار المفروض منذ أربعة أعوام.
 
وأضاف للجزيرة نت أن السوق يمتلئ بالكثير من البضائع التي غابت عن غزة منذ نحو أربع سنوات، مشيراً إلى أن البضائع الجديدة تذكر غزة بتضحيات أسطول الحرية، لأن الاحتلال لم يسمح بدخولها إلى غزة  إلا بعد الضجة العالمية التي أعقبت مجزرة أسطول الحرية.
 
يُشار إلى أن قوات من البحرية الإسرائيلية الخاصة نفذت هجوما في المياه الدولية على سفن أسطول الحرية التي كانت متجهة إلى غزة لكسر حصارها مما أدى إلى استشهاد تسعة متضامنين أتراك وإصابة العشرات بجراح.
المصدر : الجزيرة

التعليقات