منظر عام لمحيط واسوار المسجد الاقصى وقبة الصخرة (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نابلس

كشف مسؤول ملف القدس في حركة التحرير الوطني (فتح), حاتم عبد القادر عن تلقيه مؤخرا مساعدات مالية عبر اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس، وذلك ضمن المساعدات السنوية التي تقدمها دولة قطر نصرة للقدس والمقدسيين, مشيرا إلى بدء هذا البلد في تشييد برج سيخصص ريعه للقدس.

وقال عبد القادر إن هذه المساعدات -التي رفض الكشف عن حجمها تخوفا من إجراءات الاحتلال- "تفي باحتياجات المقدسيين" وتغطي أكثر من ستة آلاف مقدسي، حيث تغطي خمسة آلاف ممن حرمتهم إسرائيل من التأمين الصحي، إضافة لتقديم أقساط جامعية لحوالي ألف طالب مقدسي، علاوة على دعم المؤسسات المختلفة الخدماتية منها والصحية.

وأشار إلى أن جزءا من الدعم يذهب للأطفال المقدسيين عبر إقامة المخيمات الصيفية، ودعم رياض الأطفال وإنشاء مكتبات لهم، كما يتم تسيير أطفال للأقصى عبر مسيرة شد الرحال للأقصى، بهدف تعريفهم على الأقصى الذي يتعرض لهجمة إسرائيلية غير مسبوقة.

وأكد عبد القادر أن هذه المساعدات "والتي هي جزء من المساعدات القطرية للفلسطينيين" خففت إلى حد كبير من معاناة المقدسيين، وتقدم لهم خدمات تسهم بدعم صمودهم بالمدينة المقدسة، وتلبي احتياجاتهم الأساسية.

وكشف عبد القادر عن بدء دولة قطر وبقرار من أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بتشييد برج القدس بالعاصمة القطرية الدوحة، حيث من المقرر أن ينتهي بناؤه بعد ثلاث سنوات، "وسيعود ريع هذا البرج كوقف أبدي لدعم مدينة القدس"، لافتا إلى أن عائدات هذا البرج تقدر سنويا بقرابة ثلاثين مليون دولار.

عبد القادر: الدعم القطري للقدس منتظم والعربي متأرجح (الجزيرة نت)
دعم متأرجح
وأوضح أن هناك سلة مشاريع أخرى تناقشها اللجنة القطرية -والتي يعمل هو أمين السر فيها ويدير مكتبها بالقدس- منها مشروع إقامة معهد لجراحة وعلوم القلب في مستشفى المقاصد الخيري بالمدينة، حيث تصل تكلفته إلى 21 مليون جنيه إسترليني.

وبين المسؤول الفلسطيني أن دولة قطر توجه ومنذ عام 1996 دعما مباشرا للقدس مدينة وسكانا عبر اللجنة القطرية.

وأضاف أن مساعداتها شاملة لمختلف احتياجات المقدسيين بينما يقتصر الدعم العربي "المتأرجح" على دعم مؤسسات معينة تعنى بالإسكان وترميم المنازل ويأتي عبر قنوات السلطة الفلسطينية أو عبر منظمات دولية كوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أو بنك التنمية الإسلامي.

المصدر : الجزيرة