إحدى اللافتات كتب عليها: "من أجل الحرية أبحرنا" وأخرى طالبت بفك حصار غزة (الجزيرة)

مدين ديرية-برايتون

تظاهر المئات ظهر أمس الأحد في مدينة برايتون جنوبي بريطانيا احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات لقطاع غزة, وندد المتظاهرون بإسرائيل كما طالبوا بمحاكمة قادتها, وفك الحصار عن غزة.

وقالت "حملة التضامن البريطانية مع الشعب الفلسطيني" فرع برايتون إن إسرائيل أظهرت للعالم مرة أخرى مدى وحشيتها بانتهاكها القانون الدولي وحقوق الإنسان.

واعتبرت الحملة أن إفلات إسرائيل من العقاب على جرائمها المتواصلة هو نتيجة مباشرة لفشل المجتمع الدولي لوضع حد للاحتلال والفصل العنصري المستمر ضد الشعب الفلسطيني, مطالبة بالاستجابة لنداء الفلسطينيين بدعم كل أنواع المقاطعة والعقوبات على إسرائيل حتى تعترف بالقانون الدولي وبحقوق الإنسان الفلسطيني.

وعلمت الجزيرة نت أن الاستعدادات تجرى في بريطانيا لتسيير قوافل بحرية وبرية للقطاع المحاصر بعد شهر رمضان وأن قافلة برية ستنطلق من لندن ستشمل عددا كبيرا من الشاحنات ومئات النشطاء.

كما تقرر أن ينطلق عدد من السفن بنفس الوقت من أماكن مختلفة يتم حاليا التشاور بين جهات شعبية عربية وأوروبية لتحديد مواقعها على أن يتزامن ذلك مع انطلاق عدد آخر من السفن من دول عربية لتلتقي مع القافلة البرية المنطلقة من لندن.

وكشفت مصادر خاصة في منظمات التضامن البريطانية أن الحديث يدور حول دولتين محتملتين هما النمسا وإسبانيا ليمثلا نقطة انطلاق أساطيل الحرية.

تونكس: الهجوم على أسطول الحرية جريمة نكراء (الجزيرة نت)
ووصف عضو المجلس البلدي السابق لمدينة برايتون فرانسيس تونكس هجوم القوات الخاصة الإسرائيلية على النشطاء في المياه الدولية وهم يحملون مساعدات إنسانية وقتل بعضهم وإطلاق الرصاص على رؤوسهم بأنه "جريمة نكراء" وشدد على أن ما حصل هو عمل إرهابي ضد القانون الدولي وخرق لكل الاتفاقيات والمواثيق الدولية, داعيا إلى مزيد من التضامن مع الشعب الفلسطيني عبر المظاهرات الصاخبة كي يدرك الفلسطينيون أنهم ليسوا لوحدهم وأن أحدا لن ينساهم.

وطالب بإنهاء الحصار الظالم والسماح بعبور مواد البناء والمساعدات الإنسانية, خاصة أن الإسرائيليين يعرفون أن هذه السفن لا توجد بها أسلحة ولا صواريخ.

من جانبها, حثت الناشطة في "حملة التضامن البريطانية مع الشعب الفلسطيني" انن هالام حكومتها أن تنتهي فورا عن تواطؤها مع الحصار الإسرائيلي غير القانوني المفروض على غزة.

وطالبت هالام أن تبذل الحكومة جهودا حقيقية عبر الضغط على إسرائيل لضمان وصول الإمدادات للقطاع المحاصر وحرية حركة الناس ودخول المنتجات من وإلى قطاع غزة.

أما رئيس الجالية الفلسطينية في برايتون الدكتور آدم درويش فقال إن المظاهرة الثانية -التي تنظم في المدينة خلال أسبوع- هي رد على جريمة القرصنة الإسرائيلية بالمياه الدولية واستجابة للغضب الشعبي الذي يعم كل بريطانيا.

واعتبر درويش الاعتداء على السفينة سياسة طبيعية لهذا الكيان, مؤكدا أن هذه الجريمة ليست جديدة على إسرائيل حيث يذبح الشعب الفلسطيني منذ 63 عاما.

وأوضح درويش أن هذه القرصنة أثبتت لعالم أن إسرائيل دولة مارقة عن القانون وأنها خطر كبير على فلسطين والعرب والمنطقة بل والعالم أجمع.

المصدر : الجزيرة