الغزيون يغدقون الثناء على تركيا
آخر تحديث: 2010/6/21 الساعة 23:01 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :المفوضية العليا للانتخابات والاستفتاء في كردستان العراق:نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت 72%
آخر تحديث: 2010/6/21 الساعة 23:01 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/10 هـ

الغزيون يغدقون الثناء على تركيا

أهالي غزة يعبرون عن تقديرهم لدور تركيا برفع أعلامها وصور رئيس وزرائها (الجزيرة نت)

أحمد فياض- غزة

لا تكاد تغيب عن مدن قطاع غزة مظاهر الشكر والثناء التي حظيت بها تركيا ورئيس وزرائها، بعد استشهاد تسعة أتراك على سفينة مرمرة عقب الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية، الذي أقل قبل نحو ثلاثة أسابيع متضامنين أجانب مع غزة المحاصرة.
 
ونتيجة لهذا الحال، باتت الأعلام التركية وصور رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، التي تزين أسطح المنازل والسيارات وواجهات المحلات التجارية، ومنصات حفلات الأفراح أكثر السلع رواجاً بين أهل غزة.
 
وفي قلب مدينة غزة اختار عدد من الفنانين التشكيليين التعبير عن تقديرهم للدور التركي في كسر الحصار عبر رسم جدارية فنية تعكس صور التضامن التركي مع الشعب الفلسطيني.
 
وتؤكد نور المصري -وهي إحدى الفنانات التشكيليات المشاركات في رسم اللوحة الفنية- أن تجنيد عدد من الفنانين التشكيليين لرسم الجدارية جاء للتعبير عن الامتنان لموقف المتضامنين الأجانب الذين عرضوا أنفسهم للخطر وضحوا بدمائهم في سبيل نصرة أهالي غزة المحاصرين.
 
وأضافت في حديث للجزيرة نت أنها حرصت على المشاركة في رسم الجدارية تقديراً لموقف تركيا ورئيس وزرائها الداعم بقوة لفك الحصار بكل الوسائل.
 
وقالت "هذه الجدارية أقل عمل نقوم به كفنانين لأن الريشة هي سلاحنا الوحيد للتعبير عما يدور بداخلنا من احترام وتقدير لهذه المواقف الشجاعة".
 
عناصر اللوحة
وتعكس اللوحة الفنية بتفاصيلها ومكوناتها الجمالية وقدراتها التعبيرية الجذابة، ما تعرض له أسطول الحرية من جريمة إسرائيلية.
 
فقد شغلت صورة رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان جانباً من اللوحة، إضافة إلى رسم سفينة وعلى متنها أعلام الدول المشاركة تعلوها طائرة إسرائيلية تطلق النار، وقد امتزجت مياه البحر بدماء الشهداء والجرحى.
 
وقد تحولت مؤخرا –مع اشتداد الحصار الإسرائيلي- رسوم الجدران التشكيلية -التي يقوم بها جامعيون موهوبون من خريجي كليات الفنون الجملية في غزة- إلى إحدى أبرز أدوات التعبير عن هموم وقضايا الشعب الفلسطيني، حيث تلقى اهتماماً لافتاً من قبل المواطنين.
 
ويرى الشاب عمر السيد، أن تركيا تستحق من الشعب الفلسطيني أكثر من الرسوم بكثير، معتبراً أن الرسوم وغيرها من لفتات التأييد للموقف التركي جزء من حق الأتراك على الشعب الفلسطيني الذي لن ينسى جهودهم في فك الحصار.
 
وأبدى إعجابه بفكرة اللوحة ومكوناتها الفنية قائلا للجزيرة نت "يجب أن تعلق صورة أردوغان في كل مكان لمواقفه الشجاعة والنبيلة التي عجزت عن القيام بها دول أكثر قرباً للفلسطينيين".
 
الاعتداء على السفينة التركية ولد حالة تقارب بين الشعبين الفلسطيني والتركي (الجزيرة نت)
قضايا مصيرية
وتلقى المواقف التركية أصداء واسعة في قطاع غزة، وتحظى بتأييد مختلف القوي السياسية والشعبية التي تدعو الدول العربية إلى أن تحذو حذو تركيا وتتبنى خطوات عملية وجريئة على صعيد كسر الحصار عن غزة.
 
ومن جانبه أكد مدير مؤسسة الإغاثة التركية في غزة محمد كايا، أن اعتداء إسرائيل على سفن أسطول الحرية ولد حالة من التقارب والود الكبيرين بين الشعبين الفلسطيني والتركي.
 
وقال للجزيرة نت "منذ أن وقعت الجريمة الإسرائيلية ونحن نتلقى دعما وتأييدا وتعاطفا معنويا كبيرا من قبل كافة شرائح الشعب الفلسطيني، وهو ما توليه الحكومة التركية اهتماماً بالغاً، وتعمل على تعزيزه عبر مساعيها وتحركاتها الهادفة إلى كسر الحصار".
المصدر : الجزيرة

التعليقات