مبادرات جديدة لكسر حصار غزة
آخر تحديث: 2010/6/15 الساعة 13:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/15 الساعة 13:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/4 هـ

مبادرات جديدة لكسر حصار غزة

من مسيرة بحرية تضامنية مع أسطول الحرية

ضياء الكحلوت-غزة

شكل الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية وسط المياه الدولية نهاية الشهر الماضي دافعاً للمتضامنين مع قطاع غزة لتسيير مزيد من السفن حتى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وعلى عكس ما أرادت إسرائيل باعتدائها من إنهاء هذه الظاهرة التي ابتدعها المتضامنون مع غزة، بدأت نوايا وخطوات جدية لتسيير قوافل إنسانية بحرية للمساهمة في كسر الحصار عن القطاع.

ويؤكد مسؤولون فلسطينيون أن التحضيرات بدأت عملياً في عدة عواصم عربية ودولية لتسيير قوافل بحرية، وفق ما اصطلح على تسميته "انتفاضة السفن", حتى كسر الحصار الذي شل مناحي الحياة في القطاع.

وأكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري وجود أكثر من عشرة مبادرات على الصعيد العربي والإسلامي والدولي لتسيير قوافل بحرية إلى قطاع غزة.

وقال الخضري للجزيرة نت إن هناك أفكارا وخطوات عملية بدأت في أكثر من مكان في العالم لتسيير قوافل بحرية تجاه قطاع غزة، مبيناً أن العالم كله أضحى الآن يُجمع على ضرورة إنهاء الحصار بشكل كامل.

ويعتقد الخضري أن القرصنة الإسرائيلية والجريمة ضد أسطول الحرية ستولد عشرات الأفكار وعشرات المبادرات على المستويات العربية والإسلامية والدولية، مبيناً أن ما جرى مع أسطول الحرية يزيد المتضامنين والتعاطف الدولي مع غزة.

وشدد الخضري على أن من حق قطاع غزة أن يكون له ممر مائي مع العالم وخاصة أنه منطقة ساحلية, وأن ينتهي الحصار إلى الأبد لا أن يخفف أو يسمح بسلع جديدة بالدخول للقطاع.

الخضري: هناك أكثر من عشر مبادرات لتسيير قوافل بحرية لغزة
مزيد من التضامن
وقال منسق الحملة الفلسطينية الدولية لكسر الحصار أمجد الشوا إن هناك تحضيرات جدية في دول عربية وأوروبية لتسيير قوافل بحرية لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

وأشار الشوا إلى أن ما جرى مع أسطول الحرية نهاية الشهر الماضي في عرض المياه الدولية دفع بمزيد من المؤسسات المتضامنة لشراء المساعدات والإعداد لتسيير مزيد من السفن حتى كسر الحصار.

وأضاف الشوا للجزيرة نت أن شخصيات كبيرة على المستوى الدولي أبدت استعدادها لدعم تسيير السفن إلى قطاع غزة، وكذلك ترغب في الحضور إلى غزة مع هذه السفن، مبيناً أن ذلك دليل على تعاظم الأصوات العربية والدولية المنادية بكسر الحصار.

ونوه الشوا إلى أن ما جرى مع أسطول الحرية صنع حراكاً دولياً وعربياً لصالح كسر الحصار عن غزة, وبينّ للعالم أن القطاع لا يزال يخضع للاحتلال الإسرائيلي الذي يحاصره خلافا للقوانين والأعراف الدولية.

نشاط دؤوب
وقال الناشط الحقوقي مصطفى إبراهيم إن هذه المبادرات لتسيير مزيد من السفن لكسر حصار غزة تعزيز للتضامن مع القطاع، ومحاولات جادة لإظهار الوجه الحقيقي لإسرائيل التي تخالف القانون الإنساني الدولي في جريمة الحصار على غزة.

وأضاف إبراهيم للجزيرة نت أن هذه التحركات التضامنية تسعى عبر نشاط دؤوب ومستمر إلى إنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة, وحركت هذه التحركات حكومات أوروبية ودفعتها للاعتراف بخطأ فرض الحصار.

وذكر أنه يجب أن تكون هناك مساندة سياسية عربية ودولية لهذه التحركات التي كسرت جدار الصمت على ما يجري في القطاع، معتقداً أنها إضافة للتحركات الشعبية والسياسية يمكن أن تساهم في رفع الحصار عن قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات