أهم القضايا بمؤتمر نيويورك النووي
آخر تحديث: 2010/5/3 الساعة 13:20 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/3 الساعة 13:20 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/20 هـ

أهم القضايا بمؤتمر نيويورك النووي

من اجتماع سابق للجمعية العامة للأمم المتحدة (رويترز)
 
عدي جوني
 
تعقد الدول الموقعة على معاهدة عدم الانتشار النووي خلال الفترة ما بين 3 و28 مايو/ أيار 2010 مؤتمرا بمقر الأمم المتحدة في نيويورك لمراجعة المعاهدة التي تعتبر الركيزة الأولى في السياسة الرامية للحد من انتشار الأسلحة النووية.
 
ووفقا للبيان الختامي للجنة الموكلة بالإعداد للمؤتمر، يناقش المؤتمر عددا من القضايا أهمها عالمية المعاهدة، ونزع الأسلحة النووية بما في ذلك اتخاذ تدابير عملية محددة، وعدم انتشار الأسلحة النووية، واتخاذ تدابير لدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية والسلامة والأمن، ونزع الأسلحة النووية وعدم انتشارها على المستوى الإقليمي، وتنفيذ قرار مؤتمر 1995 بشأن الشرق الأوسط، واتخاذ تدابير لمعالجة الانسحاب من المعاهدة، واتخاذ تدابير لزيادة تعزيز عملية الاستعراض، وسبل تعزيز المشاركة مع المجتمع المدني في تعزيز قواعد عدم انتشار الأسلحة النووية وفي تعزيز ثقافة نزع الأسلحة.

ومن أهم أوراق العمل التي سيناقشها المؤتمر ورقة العمل المصرية بشأن تنفيذ قرار عام ١٩٩٥ ونتائج مؤتمر عام ٢٠٠٠ بشأن الشرق الأوسط والتي تطالب بالالتزام القاطع بتنفيذ القرار بشأن الشرق الأوسط الذي اتخذه مؤتمر عام ١٩٩٥ المعني باستعراض المعاهدة وتمديدها لمرور 15 عاما.

إسرائيل أولا
وتذكّر الورقة المصرية بالمواقف المعلنة لجميع الدول الأطراف في المعاهدة خلال مؤتمر 1995 لجهة التأكيد على اتخاذ "جميع ما يلزم من التدابير الرامية إلى التنفيذ السريع لقرار المؤتمر السابق بشأن الشرق الأوسط بما في ذلك انضمام إسرائيل إلى المعاهدة وإخضاع جميع مرافقها النووية للنطاق الكامل لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.

الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد (يمين) سيشارك بالمؤتمر (رويترز-أرشيف)
وتلتقي ورقة العمل اليابانية الأسترالية المشتركة مع نظيرتها المصرية في دعوتها لتنفيذ مجموعة تدابير عملية جديدة لنزع السلاح النووي وعدم الانتشار وضرورة تعزيز النظم الدولية والتشديد على التعهد الصريح الذي قطعته الدول الحائزة للأسلحة النووية على نفسها بالإزالة التامة لترساناتها النووية بموجب المادة السادسة من المعاهدة.

ومن المقرر أن يطلع المؤتمر على مضمون التقرير الكندي الخاص بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.

بيد أن التقرير -وحسب النص الذي نشرته لجنة الإعداد لأوراق عمل وتقارير المؤتمر- يتضمن عبارات تعفي إسرائيل من مسؤولية حيازة أسلحة نووية في الوقت الذي يعرب عن القلق البالغ من طبيعة البرنامج النووي الإيراني وقرار إيران مواصلة أنشطة تخصيب اليورانيوم.

التقرير الكندي
كما يشير التقرير الكندي بعبارات القلق إلى ما يسميه استنتاجات تشير إلى احتمال "وجود مواد ومرافق وأنشطة نووية غير معلن عنها في الجمهورية العربية السورية وكذلك إلى تعاون نووي محتمل بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية".
 
وينتقد بلغة غير مباشرة ما وصفها بالصعوبات التي لقيتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في معرض إجراء تحقيقاتها في موقع دير الزور، في إشارة إلى موقع الكُبَر الذي قالت عنه تقارير أميركية بأنه كان يضم مفاعلا نوويا قيد الإنشاء قامت الطائرات الإسرائيلية بقصفه أواخر عام 2007.

وتحدثت مصادر دبلوماسية عن وجود مطالبة دولية واسعة بإعادة النظر في الفقرة الرابعة من المعاهدة التي تتيح لجميع الدول دون استثناء حق الحصول على الطاقة النووية لأغراض سلمية دون أن تضع آلية صارمة لمراقبة هذه الأنشطة.

كما دعت ورقة العمل السويدية إلى إنشاء بنك لتوفير اليورانيوم المنخفض التخصيب لاستخدامه في مفاعلات الطاقة للأغراض السلمية وتحييد هذه المسألة عن نطاق التوظيف السياسي.

المصدر : الجزيرة

التعليقات