المؤتمرون دعوا للتخلي عن التعامل بالدولار واليورو وإنشاء عملة إسلامية (الجزيرة نت) 

سعد عبد المجيد-إسطنبول
 
دعا البيان الختامي لمؤتمر إسطنبول العالمي التاسع عشر لاتحاد المجتمعات الإسلامية المنعقد تحت شعار "عالم جديد.. لماذا؟ كيف؟"، إلى توحد العالم الإسلامي وتحركه المشترك, لمواجهة خطط الصهيونية العالمية الموجهة ضده, ولإنشاء نظام عالمي جديد.
 
كما دعا المؤتمر إلى توحيد الجهود الاقتصادية, والتخلي عن التعامل بالدولار واليورو وإنشاء وحدة مالية إسلامية (الدينار الذهبي), وإنشاء مؤسسات مالية بعيدة عن الربا.
 
ودعا البيان كذلك إلى "مقاطعة بضائع الدول المعادية للإسلام والمسلمين, واليقظة أمام الحملة الصهيونية المنظمة ضد الإسلام".
 
وتشارك عدة جهات في تنظيم المؤتمر, أبرزها مركز أسام للبحوث الاقتصادية والاجتماعية بأنقرة, وحزب السعادة المعارض, وجمعية شباب الأناضول, ومنظمات مدنية أخرى.


 
نظام جديد
وبحث المؤتمر على مدى ثلاثة أيام سبل إقامة نظام عالمي جديد قائم على العدل والمساواة واحترام إرادة الشعوب وتوجهاتها.
 
من اليمين: سوار الذهب وأربكان أثناء جلسات المؤتمر  (الجزيرة نت)
وشدد المتداخلون على أهمية التضامن والتوحد الإسلامي لمواجهة ما أسموها الهيمنة الإمبريالية الصهيونية العالمية.
 
وفي هذا الإطار قال مدير مركز أسام للبحوث والدراسات الاجتماعية والاقتصادية بتركيا عارف أرصوي إن فشل النظام العالمي القائم على الحضارة الغربية في حل المشاكل التي تواجه البشرية يفرض بناء نظام حضاري جديد.
 
من جانبه دعا وزير العدل التركي الأسبق شوكت قازان إلى العمل بجدية من أجل إقامة هيئة الأمم الإسلامية, أمام تأكد فشل الأمم المتحدة في حل مشاكل البشرية، على حد قوله.
 
دور المرأة
وخصص المؤتمر جلسة حول دور المرأة المسلمة في بناء وإيقاظ الأمة الإسلامية, قالت خلالها مليكة البُوعناني نائبة رئيس جمعية التوحيد المغربية إن المرأة المسلمة قادرة على تربية جيل يبني نظاما عالميا جديدا بمنهج ومقاربة إسلامية.
 
كما رأت عضو جمعية الإصلاح الكويتية سعاد الجار الله أن تنمية المرأة تعني تنمية المجتمع الإسلامي, مما يسهل إقامة نظام عالمي عادل.
 
يذكر أن المؤتمر شهد حضور عدد من الشخصيات المعروفة أبرزها رئيس حركة ميللي جوروش الوطنية التركية نجم الدين أربكان, ورئيس حزب السعادة التركي نعمان قورطولموش, والرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب.

المصدر : الجزيرة