غزة تتطلع لأسطول كسر الحصار
آخر تحديث: 2010/5/22 الساعة 12:19 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/22 الساعة 12:19 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/9 هـ

غزة تتطلع لأسطول كسر الحصار

الاستعدادات في ميناء غزة قاربت الانتهاء (الجزيرة نت)

ضياء الكحلوت-غزة

يترقب قطاع غزة وصول أسطول الحرية, الذي يوصف بأنه أكبر محاولة بحرية لكسر الحصار, وذلك رغم التهديدات الإسرائيلية باعتراضه.
 
ومع بدء العد التنازلي لوصول الأسطول إلى غزة يوم 27 مايو/أيار الجاري, أوشكت الاستعدادات على الانتهاء خاصة بميناء الصيادين الذي يتأهب لاستقبال السفن التسع القادمة والمتضامنين الستمائة.
 
ولم يلق المتضامنون ولا المحاصرون بالا للتهديدات الإسرائيلية, وتواصل العمل لإنهاء كافة الاستعدادات بغزة بما في ذلك حملات إعلامية إضافة إلى مائة قارب لاستقبال المتضامنين واستعدادات شعبية أخرى.
 
ويشدد نشطاء كسر الحصار على أن القافلة تحمل رسالة تذكير بمعاناة الشعب الفلسطيني، كما يؤكد حقوقيون أن إسرائيل التي تتمادى بتهديداتها لا يحق لها منع السفن, محملين المجتمع الدولي المسؤولية عن الحصار.
 
ابتزاز مرفوض
وقال رئيس لجنة مواجهة الحصار النائب جمال الخضري إن الاستعدادات تتسارع بغزة على كافة الأصعدة، ومن بين ذلك مائة قارب فلسطيني ستنطلق لملاقاة المتضامنين بعرض البحر, وسيكون أحد أهدافها الضغط إعلاميا على الاحتلال.
 
وأوضح الخضري للجزيرة نت أن أسطول الحرية تعرض لمحاولتين إسرائيليتين فشلتا بالنيل من عزيمة المتضامنين، مبينا أن المحاولة الأولى كانت بالتهديد بقصف القوارب، في حين كانت الثانية بالضغط الدبلوماسي على الدول التي ينتمي إليها المتضامنون.
 
 الخضري: أسطول الحرية تعرض لمحاولتين فاشلتين لوقفه (الجزيرة نت)
وقال الخضري "سنكسب هذه الجولة وسننجح في إدخال القافلة لغزة، ونعول على وسائل الإعلام في ذلك"، مبينا أن إسرائيل لا تستطيع أن تواجه 40 دولة قدم منها المتضامنون على متن السفن.
 
ونبه الخضري إلى أن تحالفا دوليا لكسر الحصار بالطرق السلمية تشكل حالياً, ويعتقد هذا التحالف أن البحر وسيلة مهمة لكسر الحصار ويصر كل المتضامنين على تأكيد حق الشعب الفلسطيني بغزة في ممر مائي.
 
وشدد الخضري على أن انتفاضة السفن مستمرة ولن تتوقف حتى يكسر الحصار المفروض على غزة، منبها إلى أن معاناة سكانها مستمرة رغم كل "المزاعم الصهيونية" بتخفيف الحصار.
 
قرصنة
من جانبه جدد الكاتب والحقوقي الفلسطيني مصطفى إبراهيم التأكيد أن "الحصار الإسرائيلي لغزة مناف للقانون الدولي وقد وصفه ريتشارد غولدستون بأنه جريمة حرب في تقريره الأخير لأنه يدخل في إطار العقاب الجماعي للفلسطينيين".
 
ووصف إبراهيم التهديدات الإسرائيلية بأنها "قرصنة بحرية" ضد كل الأعراف الدولية. ودعا المتضامنين الأوروبيين للضغط على برلمانات بلدانهم لرفع الحصار.
 
واعتبر أن المجتمع الدولي مشارك في حصار غزة "عبر اللجنة الرباعية التي تريد من شعب غزة وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تقديم تنازلات والاعتراف بالشروط الدولية لرفع الحصار".
 
إبراهيم وصف الحصار بأنه مخالف للقانون الدولي (الجزيرة نت)
وذكر إبراهيم أن الحصار أضحى قضية سياسية يراد من خلالها تحقيق أهداف دولية وتقديم تنازلات، معتبرا أن المشكلة الأكبر تتمثل بربط رفع الحصار بقضية الجندي الإسرائيلي المحتجز في غزة جلعاد شاليط.
 
يشار إلى أن أسطول الحرية يقوده ائتلاف مكون من الحملة الأوروبية وحركة غزة الحرة والإغاثة الإنسانية في تركيا وحملة السفينة اليونانية وحملة السفينة السويدية.
 
ويضم الأسطول ثلاث سفن محملة ببضائع ومستلزمات طبية وتعليمية وخمسة قوارب تحمل متضامنين بينهم برلمانيو عدد من الدول وناشطو حقوق إنسان وممثلون عن النقابات العمالية وصحفيون.
 
وقد نظمت العام الماضي عدة رحلات بحرية بهدف كسر الحصار بمشاركة ناشطين حقوقيين وسياسيين وصحفيين من بقاع شتى من العالم.
 
وأقدمت إسرائيل العام الماضي على استهداف بعض السفن المشاركة في حملة الكرامة وما زالت تحتجز سفينتين من أسطولها. وتجري جهات دولية اتصالات سياسية وقضائية لاستعادة السفينتين المحتجزتين في إسرائيل.
 
وكانت إسرائيل قد استهدفت سفينة "الكرامة" وألحقت بها أضرارا واحتجزت ركابها.
المصدر : الجزيرة