مهرجان "بقاء وعودة" شدد على رفض التوطين والتبديل والتعويض
 

                                                       وديع عواودة-كفر كنا

 

أحيا عشرات الآلاف من فلسطينيي الداخل الذكرى السنوية للنكبة بمهرجان سياسي فني تحت اسم "بقاء وعودة" نظمته الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح في بلدة كفر كنا بالجليل، وبمشاركة وفد من القدس المحتلة.

 
وشدد متحدثو المهرجان على قدسية حق العودة، ورفض التوطين والتبديل والتعويض. وقال الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية الشمالية "إن الفلسطينيين يرفضون توطينهم حتى لو في مكة المكرمة".
 
وأكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري في كلمته أهمية إحياء ذكرى النكبة للأجيال كي تبقى واعية بما جرى ويجري من مؤامرات ومحاولات تصفية.
 
واستذكر الشيخ صبري -الذي جدد الاحتلال الإسرائيلي أمر منعه من دخول الأقصى لستة شهور أخرى- فتوى شرعية سابقة شدد فيها على أن حق العودة قائم على أمرين: أولهما أن أرض فلسطين مباركة ومقدسة بقرار رباني لا يحق التفاوض بشأنها أو التنازل عنها، وثانيهما الحق في ميراث حق العودة لأبناء اللاجئين.
 
الشيخ عكرمة صبري: فلسطين في المقدمة
ورفض فكرة الوطن البديل، مشيرا إلى أن أرض العرب والمسلمين هي وطن ثان للفلسطينيين لكن فلسطين في المقدمة ولا تنازل عنها.
 
عودة للديار
من جانبه قال نائب رئيس الحركة الإسلامية الشمالية الشيخ كمال خطيب إن الشعب الفلسطيني يرفض التوطين, مشيرا إلى أن فلسطينيي الداخل لن يرحلوا وإن كانت إسرائيل تعد العدة لحرب وشيكة.
 
وأضاف أن عودة اللاجئين الفلسطينيين قريبة ولن تكون إلى الضفة الغربية وغزة, بل إلى عكا وطبريا وحيفا واللد والرملة وكافة الأوطان التي شردوا منها.
 
وأشار إلى استشراء الفساد والانحلال بنسبة 52% في إسرائيل بعدما كانت أقل من 1%، قائلا إن "الدولة التي صورت نفسها كمن لا تقهر تعيش اليوم مرحلة مختلفة".
 
أما رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي الداخل محمد زيدان فأكد أن فلسطينيي الداخل صامدون وثابتون على مواقفهم العادلة رغم الترهيب والملاحقة.
 
وشدد على فشل وعبثية كل مفاوضات تتجاهل الثوابت الفلسطينية المتمثلة بالدولة المستقلة كاملة السيادة وحق العودة.
 
الشيخ رائد صلاح وجه دعوة لوحدة جميع الفعاليات الفلسطينية
دعوة للوحدة
واختتم المهرجان الذي تخللته فقرات إنشادية ومسرحية هادفة بكلمة للشيخ رائد صلاح أكد فيها رفض التوطين والتعويض، مشددا على حق عودة اللاجئين من الشتات لأراضي 48 وقريبا.
 
وشدد على ضرورة وحدة الفعاليات الوطنية والإسلامية الفلسطينية محذرا من استفراد إسرائيل بالتجمع الوطني الديمقراطي أو بالحركة الإسلامية.
 
ووجه الشيخ رائد صلاح دعوة لكل من إسماعيل هنية ومحمود عباس لتوحيد المسيرة الفلسطينية حتى قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

المصدر : الجزيرة