الحبس لإسرائيلية سربت وثائق اغتيالات
آخر تحديث: 2010/4/7 الساعة 16:19 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/7 الساعة 16:19 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/23 هـ

الحبس لإسرائيلية سربت وثائق اغتيالات

الصحفية الإسرائيلية عنات كام (الجزيرة نت)
 
الجزيرة نت-حيفا
 
تواصل الرقابة العسكرية في إسرائيل فرض حظر نشر اعتقال صحفية إسرائيلية متهمة بتسريب وثائق عسكرية حصلت عليها أثناء خدمتها العسكرية تكشف مصادقة الجيش الإسرائيلي على تصفية ناشطي المقاومة الفلسطينية.
  
واعتقلت السلطات الإسرائيلية الصحفية اليسارية عنات كام  في ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد قيامها بتسريب تلك الوثائق لصحيفة هآرتس، وتواجه اتهامات بالتجسس والخيانة وتطالب النيابة العامة بسجنها فعليا مدة 14 عاما.
 
وكانت كام تعمل في موقع "واللا" التابع لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، واتهمت بتسريب وثائق سرية من الجيش أثناء خدمتها العسكرية للصحفي أوري بلاو في هآرتس والذي فر من البلاد إلى بريطانيا خشية الاعتقال.
 
حظر
ورغم أن الرقابة العسكرية أجازت نشر بعض تلك الوثائق نهاية 2008 فإن محكمة إسرائيلية حظرت مطلع العام الحالي نشر اعتقال الصحفية وتفاصيل القضية المرتبطة بها. 

وبحسب هذه الوثائق أصدر قائد لواء المركز في الجيش الإسرائيلي وقتها الجنرال يئير نفيه في مارس/آذار عام 2007 تعليمات خاصة بفتح النار على ثلاثة من قادة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية فور تشخيصهم ودون سابق إنذار وحتى لو لم يشكلوا أي تهديد.

وفي اليوم التالي صادق قائد أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي على استهداف قادة الجهاد الإسلامي وفعلا استشهد أحدهم في جنين زياد مليشة في يونيو/حزيران بعد تصفيته في عملية زعم الجيش أنها كانت حادثة "تبادل نيران".
 
"
أصدر القائد  السابق للواء المركز في الجيش الإسرائيلي  الجنرال يئير نفيه في مارس/آذار عام 2007 تعليمات خاصة بفتح النار على ثلاثة من قادة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية فور تشخيصهم ودون سابق إنذار وحتى لو لم يشكلوا أي تهديد
"
اغتيالات
وأفادت مدونات إسرائيلية أيضا بأن الاحتلال اغتال 232 فلسطينيا في الفترة من عام  2000 حتى عام  2008 بينهم 154 مدنيا لا علاقة لهم بالمقاومة، وتعرف عمليات التصفية تلك في  القاموس الإسرائيلي الملطف بـ"عمليات تحييد".
 
وتبدي أوساط إسرائيلية واسعة انتقاداتها للرقابة العسكرية ولجهاز المحاكم الإسرائيلية التي تصدر أوامر منع نشر تفاصيل القضية كما في قضايا أخرى في الماضي، رغم أن وسائل إعلام أجنبية ومدونات خاصة تواصل نشر تفاصيلها منذ مطلع العام.
 
وتستغرب بعض هذه الأوساط صدور أمر منع النشر رغم نشر الموضوع في هآرتس قبل عامين ونصف العام وترجح أن السلطات الإسرائيلية تستخدمه للحيلولة دون الكشف عن فضيحة جماهيرية من شأنها خلق موجة تعاطف مع كام وتخفيف عقوبتها.

تنديد
ونددت رئيسة مجلس الصحافة في إسرائيل داليا دورنر بأمر منع النشر في القضية التي باتت معروفة في العالم وذلك في تصريح لإذاعة الجيش ووصفته بالسخيف ودعت وسائل الإعلام للالتماس ضده.
 
وتساءلت مجموعة ناشطين قبل شهرين أين اختفت عنات كام؟ ولكن سرعان ما تم إزالتها من الشبكة كما نقلت مدونات إسرائيلية عن مدونات أجنبية نشرت القصة وبعد أيام تم إنزالها أيضا.
 
وتم محو اسم عنات كام في الموسوعة الإلكترونية ويكيبيديا بالعبرية فيما عبرت صحيفة يديعوت أحرونوت عن عدم رضى الأوساط الإعلامية حيال منعها من نشر القضية.
المصدر : الجزيرة

التعليقات