استعدادات بغزة لاستقبال القافلة البحرية
آخر تحديث: 2010/4/29 الساعة 13:22 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/29 الساعة 13:22 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/16 هـ

استعدادات بغزة لاستقبال القافلة البحرية

التحضيرات في ميناء غزة تجرى على قدم وساق (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة

بالتوازي مع استعدادات الحكومة الفلسطينية المقالة على صعيد تجهيز ميناء غزة لاستقبال أضخم قافلة بحرية لكسر الحصار الإسرائيلي منتصف الشهر القادم، تتواصل التحضيرات الشعبية والمحلية لاستقبال القادمين على متن السفن استقبال الأبطال.

ويوضح رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري أن كافة الاستعدادات والتجهيزات لاستقبال أضخم أسطول بحري سيصل غزة تسير على قدم وساق.

وأضاف في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت من تركيا أن اللجنة جهزت أكثر من مائة قارب فلسطيني تحمل فرق كشافة ووسائل إعلام وشخصيات لتكون في استقبال القافلة في عرض البحر من أجل تشكيل قوة ضغط على إسرائيل في حال اعتراض القافلة.

وذكر أن الهدف الرئيسي للقافلة البحرية هو كسر الحصار المشدد المفروض على قطاع غزة وتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني جراء الحصار الظالم، معربا عن أمله في أن تنتهي بافتتاح ممر مائي وإتاحة حرية التنقل والحركة بين القطاع والعالم الخارجي.

وأكد الخضري أن الاحتلال سيخشى الوقوف في وجه الدول الكبرى التي ستكون أعلامها مرفوعة على السفن، الأمر الذي سيشكل ضغطا سياسيا ودوليا في حال اعتراضها.

ويؤكد عضو الحملة الدولية لفك الحصار أمجد الشوا أن أعضاء الحملة يعكفون على تحضير البرامج للزيارات والتظاهرات والفعاليات التي سيشارك فيها المتضامنون فور وصولهم إلى غزة من أجل لفت الأنظار إلى المعاناة التي يعيشها أهل غزة تحت الحصار.

محمد كايا: تكلفة المواد المرسلة لغزة تتراوح بين 5 و10 ملايين دولار أميركي
(الجزيرة نت)
تهديدات
وذكر الشوا للجزيرة نت أن القائمين على حملة السفن تعرضوا لتهديدات من مجهولين على خلفية الرحلة المقررة لترهيب المتضامنين الأجانب من الوصول إلى غزة، معبراً عن خشيته من أن يعترض الاحتلال حركة السفن ويمنعها من الوصول إلى غزة.

من ناحيته ذكر محمد كايا رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (آي أتش أتش)، إحدى الجهات المشرفة والمشاركة في القافلة البحرية، أن سفنا بحرية تركية وأوروبية كبيرة ستحمل على متنها متضامنين أجانب وأكثر من 50 نائبا من برلمانات دولية، إضافة إلى ممثلين عن مؤسسات حقوقية وإنسانية، وعدد من رؤساء الجمعيات الخيرية.

وأشار كايا إلى أن عدد السفن المتوقع وصولها للقطاع بلغ إلى اللحظة سبع سفن كبرى، لافتا إلى أن الوقت ما زال يسمح بانضمام سفن أخرى. وسيشارك في الأسطول البحري أكثر من 20 دولة منها تركيا وإنجلترا وإيطاليا وإندونيسيا وماليزيا واليونان.

وبيّن المسؤول التركي في حديث للجزيرة نت أن التكلفة التقديرية للمواد والمساعدات التي تقلها القافلة تتراوح بين 5 و10 ملايين دولار أميركي، ولفت إلى أن تركيا اشترت ثلاث سفن لهذا الغرض ثمن الواحدة منها أكثر من مليون دولار أميركي.

يوسف المنسي: نعمل رغم قلة الإمكانات (الجزيرة نت)
وشدد كايا على أن القافلة ليس أمامها سوى البقاء في عرض البحر كخيار وحيد حتى لو استغرق ذلك عدة أشهر إذا أقدمت إسرائيل على منعها من الوصول إلى غزة، مؤكدا عدم وجود أي عائق قانوني يحول دون وصول القافلة إلى ميناء غزة.

تهيئة الميناء
بدوره أكد وزير الأشغال العامة والإسكان في الحكومة المقالة بغزة يوسف المنسي أن وزارته شرعت في تنفيذ المرحلة التطويرية الثانية على ميناء الصيادين لتهيئته لاستقبال سفن كسر الحصار والوفود التضامنية مع قطاع غزة، مشيرا إلى أن الأعمال تشمل صيانة وتبطين حواف الميناء وتمهيد الطرق وتجهيزها لتكون جاهزة لاستيعاب السفن الكبيرة المتوقع وصولها ضمن قافلة كسر الحصار.

وأشار في حديث للجزيرة نت إلى أن الوزارة ستواصل عملها في الميناء رغم قلة الإمكانيات والمعدات لحين الانتهاء من الجزء الأكبر منها قبل منتصف شهر مايو/أيار المقبل، وهو الوقت المحدد لاستقبال سفن كسر الحصار.

المصدر : الجزيرة

التعليقات