الجزيرة للأفلام.. مسيرة نجاح
آخر تحديث: 2010/4/16 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/16 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/3 هـ

الجزيرة للأفلام.. مسيرة نجاح

ملصق مهرجان الجزيرة السادس للأفلام التسجيلية

سيد أحمد زروق-الدوحة

"أفق جديد".. "قادمون جدد".. "اتحاد".. "تواصل".. "خمس سنوات من الأمل" وعبور نحو فضاء من "الحرية", ذلكم هو مسار مهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية, كما رسمته شعارات نسخه المتتالية.

فها هو المهرجان الذي سيفتتحه رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني بفندق شيراتون الدوحة يوم 19 من أبريل/نيسان الحالي يجدد تواصله في نسخته السادسة مع المهتمين بالأفلام التسجيلية.

ولئن كانت المشاركة في هذا المهرجان قد اقتصرت في نسخته الأولى عام 2005 على 14 دولة عربية, فإن 94 دولة تقدمت للمشاركة في نسخته الحالية, وهي نسبة إقبال كبيرة تعكس مدى التطور الذي وصل إليه.

فمنذ سنته الثانية, بدأ المهرجان يستقطب اهتمام مشاركين من خارج المحيط العربي, مدشنا بذلك –حسب تصريح مديره عباس أرناؤوط- مرحلة العالمية, كما شهدت نسخته الثالثة تحولا نوعيا آخر تمثل في الانتقال من مرحلة الأفلام التلفزيونية إلى التخصص في الأفلام التسجيلية.

وهكذا مثلت كل نسخة من هذا المهرجان, بما تحمله من إضافات نوعية, لبنة جديدة ساهمت في الرفع من مستواه كما وكيفا.

فها هي نسخته السادسة تستقبل 968 طلب مشاركة (176 فيلما طويلا، 275 متوسطا 362 قصيرا، 155 أفقا جديدا) وها هي الأفلام المتقدمة للمشاركة تصل 635 فيلما، اختير منها 198 للمنافسة (51 طويلاً، 73 متوسطا، 53 قصيرا، 21 أفقا جديدا).

كما شهدت النسخة الحالية تنوعا في الجوائز كذلك, إذ خصصت جهات متعددة جوائز لأفضل الأفلام في مجالات الحرية وحقوق الإنسان والطفل والأسرة وحرية الإعلام والتراث وأفلام الطلبة والناشئين, فضلا عن الجائزة الذهبية للمهرجان وجائزة لجنة التحكيم.

 أرناؤوط: سر نجاح المهرجان يكمن في  الحياد والابتعاد عن المجاملة (الجزيرة نت)
مقاييس عالمية:
وسعيا إلى الوصول إلى جمهور أوسع, سيعرض المهرجان للمرة الأولى هذا العام, أفلامه خارج قاعات الفندق ليصل إلى رواد "سوق واقف" التراثي وإلى ساحة مجمع "حياة بلازا" التجاري وقاطني مدينة الخور.

فالمهرجان حسب المدير العام لشبكة الجزيرة وضاح خنفر أصبح "ينافس وبجدارة أي مهرجان بالمقاييس العالمية في أية دولة أخرى".

ويعزو أرناؤوط سبب الاهتمام المتزايد الذي يحظى به هذا المهرجان إلى "الحياد الذي يميز تعامله مع المشاركين وإلى ابتعاده عن المجاملة في ما يتعلق باختيار الأفلام الفائزة".

ويؤكد أن قرار الفوز يعود للجان التحكيم التي يراعى في اختيار أعضائها معايير من شأنها أن تضمن حيادها.

اختيار اللجان
فأعضاء اللجان –حسب أرناؤوط- بينهم عدد من حملة الجوائز الذهبية لمهرجانات الجزيرة السابقة, إضافة إلى من لديهم خبرات مميزة في هذا المجال, ولا يسمح بأن تضم اللجنة أكثر من عضو واحد من بلد ما, كما لا يمكن لمن شارك في لجنة تحكيم في الماضي أن يكون عضوا في لجنة تحكيم جديدة.

وتتكون اللجان هذا العام من أعضاء من الهند، والصين، وإيران، وأستراليا، وكوبا، والأرجنتين، وبورتوريكو، ولبنان، وتركيا، والمكسيك، والنرويج، ومصر، وروسيا، وإيطاليا.

ضيوف الشرف
ويستضيف المهرجان عددا من ضيوف الشرف من جنسيات عربية وأجنبية, وقد اختار في نسخته الحالية عددا من الضيوف المنسجمين مع شعار "الحرية" بمعانيها السياسية والإعلامية والإنسانية والمهتمين بمجال حقوق الإنسان الذي هو محور النسخة الحالية.

كما اختار كذلك روسيا لتكون الضيف المميز لنسخته الحالية نظرا للعدد الكبير من الأفلام والتلفزيونات الذي تشارك به.

من ناحية أخرى, تصاحب المهرجان عادة سوق للفيلم التسجيلي تشارك فيها الفضائيات وشركات الإنتاج العربية والدولية, وقد بلغ عدد المشاركين هذا العام 45 شركة من 20 بلدا مختلفا بينها دول تشارك لأول مرة كالمملكة العربية السعودية وفرنسا وتركيا, ليتواصل العطاء وتستمر شبكة الجزيرة في التألق.

المصدر : الجزيرة

التعليقات