آمال خليجية بعلوم الفضاء والفلك
آخر تحديث: 2010/4/11 الساعة 13:38 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/11 الساعة 13:38 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/27 هـ

آمال خليجية بعلوم الفضاء والفلك

 الرؤية المستقبلية للفلك والفضاء بالخليج 2020 من أبرز محاور الملتقى

طارق أشقر–مسقط

عبر فلكيون مشاركون بالملتقى الفلكي الخليجي العاشر في العاصمة العمانية عن تطلعهم للارتقاء بعلوم الفلك والفضاء خليجيا، والعمل على غرس ثقافة البحث العلمي بين الشباب، وتعميم تدريس مادة الفلك ضمن المناهج الدراسية الخليجية.

كما أوضحوا للجزيرة نت على هامش الملتقى، الذي تنظمه الجمعية الفلكية العمانية ويختتم أعماله الأحد، مرئياتهم حول محور الرؤية المستقبلية للفلك والفضاء بالخليج 2020 الذي يعتبر أهم محاور الملتقى إلى جانب محاور أخرى كالمشاريع الفلكية التعاونية والبحوث المتخصصة والقبب والمراصد الفلكية وغيرها.

عميد كلية العلوم بجامعة الشارقة رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء الدكتور حميد مجول النعيمي أوضح للجزيرة نت أن اتحادهم يؤمن بأن تكنولوجيا علوم الفضاء والفلك ستصبح أسرع التكنولوجيات تقدما ومساسا بالحياة اليومية للإنسان مؤكدا على ضرورة مواكبة الدول العربية عامة لهذه التكنولوجيا بفاعلية.

جانب من الحضور
أقمار عربية
ولخص النعيمي رؤية الاتحاد في ضرورة تكاتف العلماء والباحثين وصناع القرار للسعي لتطوير التخصصات الفلكية بالمنطقة، معتبرا أن ذلك يتأتى عبر الإنفاق على المشاريع التي يقدمها الفلكيون والباحثون وبإدخال مساقات تدريسية في الجامعات عن الفضاء والفلك وطرح مشاريع بحثية متخصصة.

ودعا إلى تهيئة المناخ العلمي لعودة علماء الفضاء والفلك العرب العاملين في مؤسسات عالمية خارج المنطقة وذلك من خلال إنشاء المراكز البحثية وتزويدها بالآليات والتقنيات اللازمة واهتمام الحكومات بتخصصاتهم وبالمؤتمرات ذات العلاقة بهذا الجانب.

وحول مستوى قبول المجتمعات المحلية لرؤى الفلكيين بشأن الأهلة، أوضح أن القبول يمكن أن يتزايد لو تمكن الفلكيون من الربط بين رأي الشريعة حول الأهلة والحسابات الفلكية الدقيقة وأن دور الفلكي هو تقديم حسابات دقيقة لأهل القرار والرأي النهائي لهم.

وبدوره أكد أمين القبة الفلكية العمانية مروان أنور الشويكي أهمية الارتقاء بعلوم الفلك في الخليج والاستعداد لتحدياتها العلمية، مطالبا بتدريسها في المدارس من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية، معتبرا أن فهم علوم الفلك يعتبر الانطلاق الحقيقي لفهم علوم الفضاء.

وأوضح الشويكي أن أي رؤية مستقبلية في هذا الشأن ينبغي أن تهدف للمشاركة الحقيقية في علوم الفضاء وليس الانكفاء على استخدام الفضاء فحسب مشيرا إلى أن إطلاق أقمار صناعية بأسماء عربية لا يكفي، بل ينبغي العمل على خوض غمار الفضاء من أوسع الأبواب.

وأكد أن ذلك الهدف لا يمكن الوصول إليه بدون رافد علمي وبحثي وعمل أكاديمي يبدأ من المدرسة بإرساء قواعد تعليمية قوية تستطيع أن تتفاعل مع علم الفضاء بطبيعته العلمية لتنتج وعيا ونمطا لتفكير عقلي يستطيع أن يتعامل مع علوم الفضاء والفلك.

المنصوري دعا إلى عمل خليجي موحد في مجال علوم الفلك والفضاء
عمل موحد
كما تحدث للجزيرة نت، المدير العام لمؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة أحمد عبيد المنصوري مؤكدا أهمية أن يستفيد الإنسان من درس العمل المشترك الذي يقدمه النظام الكوني حيث تدور الكواكب حول الشمس وأقمارها بتناغم بل حتى الأقمار التي يطلقها الإنسان في مدارات الأرض كل منها يدور في فلكه بحسبان
.

ودعا المنصوري إلى عمل خليجي موحد في مجال علوم الفلك والفضاء من خلال بناء رأسمال سياسي يربط تطوير علوم الفلك والفضاء بخطط التنمية المستقبلية مطالبا بالاستفادة من الجوانب الإيجابية للعولمة واستكشاف الذات ومعرفة مكامن القدرات والطاقات وتوطين العلوم والتقنية.

أما الفلكي العماني صبيح الساعدي فأكد أهمية تعزيز ثقافة الاهتمام بعلوم الفلك في المجتمعات المحلية، آملا أن ترى المنطقة بناء مرصد إقليمي متطور لرصد كافة الظواهر الفلكية، مقدما رؤية خاصة حول كيفية تدريس الفلك لطلاب المدارس.

وبدوره حث نائب رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء المهندس خليل قنصل أقسام الجيولوجيا بالجامعات العربية على التدريس الإجباري للجيولوجيا الفلكية وتخصيص حيز لأطروحات الماجستير والدكتوراه في مواضيع الجيولوجيا الفلكية والفوهات النيزكية.

كما طالب بتشريعات قانونية تمنع بيع النيازك التي يعثر عليها في أي بلد عربي واعتبارها جزءا من التراث الوطني وإعلان مواقع الفوهات النيزكية بالمنطقة العربية محميات جيولوجية وحمايتها من العبث.

يذكر أن الملتقى ناقش مجموعة من أوراق العمل المتخصصة حول تماثل المنظومة الثمانية بالكون، وخواص الراديوية والهالات ونشاط تكون النجوم، ونشاط الشمس، وفيزياء النيوترينو، وأشعة جاما، والجيولوجيا الفلكية وغيرها من البحوث.

المصدر : الجزيرة

التعليقات