عائلة المبحوح تطلب كشف التحقيق
آخر تحديث: 2010/3/7 الساعة 23:06 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/7 الساعة 23:06 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/22 هـ

عائلة المبحوح تطلب كشف التحقيق

الضابط الفلسطيني السابق أحمد حسنين المعتقل بدبي في قضية المبحوح (الجزيرة نت)

مدين ديرية-لندن

جددت عائلة القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح الذي اغتيل في دبي مطالبتها بالاطلاع على سير التحقيقات في ما يتعلق بجريمة الاغتيال. من جهة أخرى ما يزال الغموض يلف مصير الفلسطينيين اللذين اعتقلا على خلفية الاغتيال.

وقالت زوجة المبحوح "نشكر شرطة دبي على ما قامت به من جهود من أجل كشف الجناة وملاحقتهم، ونحثها على الاستمرار في هذه الجهود حتى يعتقل المشتبه بهم ويقدموا للعدالة".

ونقلت الزوجة عن عائلة المبحوح أن العائلة ترغب بأن تطلعهم على سير التحقيقات مباشرة شرطة دبي وليس وسائل الإعلام.
 
من جهة أخرى ما يزال الغموض يكتنف دور الفلسطينيين اللذين اعتقلا على خلفية اغتيال المبحوح وهما أنور شحيبر وأحمد حسنين.

ففي المؤتمرين الصحفيين اللذين عقدتهما شرطة دبي لم تعلن الشرطة عن تفاصيل دورهما في عملية الاغتيال سوى أن قائد شرطة دبي ضاحي خلفان قال إن أحد المشتبه بهم صور في لقاء مع أحد قادة عملية الاغتيال.

وعن الشخص الثاني قال قائد شرطة دبي إنه على علاقة بالمشتبه الأول وإنه "محكوم بالإعدام من قبل إحدى الفصائل الفلسطينية، وقد تم التحفظ عليه لكي لا يمسه سوء". ونفى قائد شرطة دبي أن يكون هناك فلسطيني ثالث معتقل على ذمة القضية.

بيانات أنور شحيبر المعتقل في قضية المبحوح (الجزيرة نت)
إقامة وتسلم
يشار أن شحيبر وحسنين أقاما في دبي بصفتهما يعملان في شركة عقارية وأنه عقب تنفيذ جريمة الاغتيال غادرا إلى الأردن، وبناء على طلب من شرطة دبي سلمتهما السلطات الأردنية لدبي.

وكانت شرطة دبي اتهمت 27 شخصا يحملون جوازات غربية بقتل المبحوح في عملية معقدة. وشدد على أن الدول الغربية الخمس التي استُخدمت وثائق سفرها في عملية الاغتيال تتعاون في التحقيقات التي تجريها شرطة دبي.

وكان خلفان قد تعهد بملاحقة جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، وأكد أن رئيس الموساد مطلوب لشرطة دبي وللقضاء الإماراتي لتورطه في جريمة اغتيال القيادي في حركة حماس.

وأكد أن ملاحقة رئيس الموساد ستتم بكل الطرق والوسائل المتاحة، "سواء وافقت دول غربية على ذلك أم لم توافق، وسواء تعاونت الشرطة الدولية أم لم تتعاون، لأنه ضالع في جريمة ارتكبت على أراضي دولة الإمارات".
المصدر : الجزيرة

التعليقات