منازل متنقلة قريبا إلى غزة
آخر تحديث: 2010/3/29 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/29 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/14 هـ

منازل متنقلة قريبا إلى غزة

العديد من أسر غزة ما زالت تعيش في خيام وأكواخ صفيحية

أحمد فياض-غزة

وافقت الحكومة المصرية بصورة مبدئية على إدخال 2500 منزل متنقل (كرفانات حديدية) إلى قطاع غزة منحها اتحاد أطباء العرب للأسر التي دمرت الحرب الإسرائيلية الأخيرة بيوتها قبل أكثر من عام.

غير أن مسؤولين ومواطنين فلسطينيين شككوا في إمكانية نجاح هذه البيوت في إيواء الأسر الفلسطينية المشردة التي تتكون غالبيتها العظمى من عدد كبير من الأفراد، مطالبين بفتح معبر رفح أمام مواد البناء ليتسنى لأصحاب البيوت المدمرة إعادة إعمارها.

منير البرش قال إن البيوت المتنقلة ستدخل قطاع غزة قريبا
جهود للإيواء

ويؤكد مدير مكتب اتحاد الأطباء العرب في غزة منير البرش حصول الاتحاد على موافقة مبدئية من الحكومة المصرية لإدخال 2500 منزل متنقل إلى قطاع غزة يتكون كل واحد منها من حجرتين صغيرتين وملحقاتهما، مشيرا إلى أن الترتيبات النهائية لإدخالها ستنتهي في غضون الأسابيع المقبلة.

وذكر البرش في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت من إسطنبول أن مكتب اتحاد الأطباء العرب في غزة هو من سيتسلم المنازل ويوزعها على الأسر الأكثر تضررا والتي هدمت منازلها بشكل كامل حسب الأولوية.

وطالب البرش بتنفيذ ما تم إقراره في مؤتمر المانحين بشرم الشيخ بشأن إعادة إعمار قطاع غزة، وتوزيع مبلغ أربعة مليارات دولار -الذي أقره المؤتمر- على أصحاب المنازل المدمرة، وفتح معبر رفح أمام المواد الخام ليتسنى لهم إعادة بناء منازلهم.

هاجس المنكوبين
وتشكل قضية البيوت المدمرة جراء الحرب هاجسا يقض مضاجع أصحابها جراء تأخر مشاريع إعادة الإعمار، وما ترتب عن ذلك من معاناة نتيجة نقص المواد اللازمة في عملية البناء بسبب إغلاق المعابر، حيث لا يزال عدد كبير منهم يسكن في خيام وغرف من الصفيح والكرتون.

وترى رولا الشامي (33 عاما) التي هدمت الحرب الإسرائيلية منزلها المكون من طابقين في منطقة عبسان شرق مدينة خان يونس، أن بيتا متنقلا لا يمكن أن يكون بديلا عن بناء منزلها الذي دمره الاحتلال، لأنه لا يلبي أدنى المتطلبات الأساسية لتركيبة أسرتها المكونة من زوجها وأبنائهما وأجدادهم الذين يعيشون برفقتهم.

وقالت الشامي للجزيرة نت "كان من الأولى استمرار الضغوط على إسرائيل لفتح المعابر أو إيجاد برنامج مؤقت لفتح معبر رفح لإدخال المواد الخام للمساعدة في إعادة بناء منازلنا المدمرة".

إبراهيم رضوان: الحصار أخر دخول البيوت المتنقلة إلى غزة
قضية منسية

وتابعت "نشعر بأن قضيتنا أصبحت منسية في ظل تضاؤل فرص تحسن الأوضاع جراء التشديد الإسرائيلي للحصار وصعوبة انتهاء الانقسام الفلسطيني"، موجهة نداء إلى جميع الأطراف بأن يشعروا بألم الأُسر التي هدمت منازلها، وهي في أمس الحاجة إلى من يقف بجانبها في ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة.

بدوره أوضح وكيل وزارة الإسكان في الحكومة المقالة بقطاع غزة إبراهيم رضوان، أن هذه البيوت كان من المفترض أن تدخل إلى غزة بعد انتهاء الحرب مباشرة، ولكن تأخر دخولها بفعل الحصار.

وأضاف في تصريح للجزيرة نت "نأمل أن لا تكون تلك البيوت المتنقلة ذريعة لإسرائيل بعدم فتح المعابر وإدخال المواد اللازمة في عملية الإعمار، حيث لا تعتبر تلك البيوت الحل الأمثل بل هي ذات طابع إغاثي فقط".

المصدر : الجزيرة

التعليقات