المؤتمرون دعوا العالم إلى مساندة أهالي تركستان (الجزيرة نت)
 
سعد عبد المجيد-إسطنبول
 
دعا المشاركون في ندوة خاصة عقدت بمدينة إسطنبول التركية عن الأوضاع في إقليم تركستان الشرقية، العالم أجمع وخاصة الإسلامي إلى "تقديم المساعدة والعون لشعب تركستان الشرقية كي ينال حقوقه المغتصبة ويستعيد حريته واستقلاله وتتوقف الإبادة بحقه بعد احتلال صيني مستمر منذ قرنين ونصف".
 
وأكد رئيس وقف المساعدات التركي بولنت يلديريم في كلمته بالندوة التي عقدت خلال اليومين الماضيين، أن "ما يحدث في قطاع غزة هو نفسه الذي يحدث في تركستان الشرقية وبشكل أوسع".

ودعا في تصريحات للجزيرة نت العالم الإسلامي إلى التخلص من التبعية للغرب أو الشرق، والعمل على توفير متطلباته ذاتيا لكي يتمكن من حل مشاكله.

بدوره طالب حزب السعادة المعارض بالتنسيق بين العمل العلمي والبحثي والسياسي والدبلوماسي، وقال رئيس فرع الحزب بإسطنبول أرول أردوغان إن الفعل والحركة في السياسة الخارجية أهم من الزيارات والصور والمصافحة، وطالب بلدية إسطنبول بالإسراع في تنفيذ التآخي مع أورومجي بتركستان.

أرول أردوغان طالب بلدية إسطنبول بالإسراع في تنفيذ التآخي مع أورومجي بتركستان(الجزيرة نت)
مشاكل تركستان

بدورهم ركز المشاركون من التركستانيين في تركيا وخارجها في كلماتهم على المشاكل التي يعاني منها سكان تركستان الشرقية ذات الحكم الذاتي، خاصة حالة الفقر الشديد الذي يعيشونه رغم الثروات الطبيعية التي يمتلكها الإقليم.

واعتبر بعض المتحدثين التركستانيين أن صمت الغرب إزاء مجازر تركستان يعطي ضوءا أخضر لفرض المزيد من القهر والظلم.

وأكد متحدثون آخرون أن ممارسات الرعب والقهر التي فرضت على التركستانيين جعلت الإقليم سجنا كبيرا يحطم معنويات سكان الإقليم الذين يعتنقون الإسلام، ويضعهم أمام خيارين: التعايش مع القهر أو الهروب والتعرض للشتات في الخارج.

مطالب التركستانيين
وفي إطار توضيح قضية تركستان الشرقية ومطالب شعبها أوضح رئيس موقع تركستاني على الشبكة الإلكترونية واللاجئ في تركيا أرقين عزيزي أن أولى هذه المطالب هو الحصول على استقلال الإقليم، مشيرا إلى معاناة الشعب التركستاني الذي قتل منه على أيدي الصينيين خلال السنوات العشرين الماضية نحو 15 مليونا وشرد نحو 3.5 ملايين.

المصدر : الجزيرة