المعتصمون طالبوا بإطلاق سراح كل الأسرى العرب في سجون الاحتلال (الجزيرة نت)

محمد الخضر-دمشق

اعتصم مئات الفلسطينيين والسوريين أمام مقر بعثة الصليب الأحمر الدولي في دمشق تضامنا مع أسراهم في السجون الإسرائيلية وللمطالبة بتحسين ظروف اعتقالهم، وسط دعوات بجعل العام 2010 عاما للأسير الفلسطيني والعربي في هذه السجون.

وسلم المشاركون ممثلة الصليب الأحمر الدولي بدمشق ماريان غاسر بيانا طالبوا فيه بالعمل بكل الوسائل المتاحة من أجل الوقوف بجدية على الأوضاع المتردية والآخذة في التدهور للأسرى والمعتقلين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، كما دعوا المجتمع الدولي إلى الضغط من أجل إطلاق سراح كل الأسرى العرب باعتبار اعتقالهم يتنافى مع القانون الدولي.

المشاركون رفعوا لافتات تندد بالصمت
الدولي حيال معاناة الأسرى (الجزيرة نت)
عام للأسير
وقال رئيس لجنة الدفاع عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أحمد أبو هدبة للجزيرة نت إن الاعتصام يأتي في سياق الدعوة لتحويل العام الجديد إلى عام للأسير الفلسطيني في السجون الإسرائيلية، داعيا إلى أوسع عملية تضامن مع الأسرى الفلسطينييين وجعل قضيتهم على رأس الأولويات الوطنية بعيدا عن أي خلاف داخلي.

وأكد أبو هدبة -وهو أسير أمضى نحو 9 سنوات في معتقلات الاحتلال- أن قضية الأسير من أهم القضايا حساسية في هذه الظروف بحكم المعاملة السيئة والممارسات الإجرامية التي تتبعها مصلحة السجون الإسرائيلية.

وقال بيان للجنة الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين إن سلطات الاحتلال تحتفظ بأكثر من 7300 أسير ومعتقل يتعرضون لشتى صنوف التعذيب المادي والمعنوي، ويتوزعون على عشرين سجنا ومعتقلا ومركز تحقيق وتوقيف.

وبحسب البيان، فإن من بين أولئك المعتقلين 33 أسيرة ومعتقلة ونحو 300 طفل و17 نائبا.

بشار زغير اتهم مصر والسلطة بإفشال
صفقة إطلاق الأسرى الفلسطينيين (الجزيرة نت)
دعوة لخطف إسرائيليين
بدوره ناشد رئيس لجنة الدفاع عن أسرى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشار زغير فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية بذل جهودها لأسر المزيد من الجنود والمستوطنين، مشددا على أن أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط لا يكفي -كما يبدو- ليقتنع قادة الاحتلال بإطلاق الأسرى الفلسطينيين.

واتهم زغير الإدارة الأميركية والحكومة المصرية والسلطة الفلسطينية بإفشال صفقة إطلاق الأسرى الفلسطينيين مقابل شاليط عبر الضغط على حكومة بنيامين نتنياهو لعرقلة الصفقة، وقال إن الصفقة كانت تسير باتجاه التنفيذ لولا تدخل تلك الجهات المتضررة من انتصار المقاومة.

ورفعت في الاعتصام الأعلام السورية والفلسطينية ورايات حركة حماس وصور الشهداء، كما رفعت لافتات تندد بصمت المجتمع الدولي حيال معاناة الأسرى الفلسطينيين على أيدي النازية الإسرائيلية، وبموقف السلطة الفلسطينية حيال هذا الملف.

المصدر : الجزيرة